طفلكِ لا يركّز؟ لا يجلس؟ لا يستطيع أن يدرس وحده؟

المشكلة ليست فيه… المشكلة أنّ أحداً لم يعلّمه كيف.

في هذه المحاضرة المسجلة، سأشاركك بالضبط كيف جعلتُ ابنتيّ (واحدة عمرها ٩ سنوات والأخرى ١٠ أشهر) تجلسان وتقرآن وتركّزان لوقتٍ طويل… بلا صراخ، بلا شاشات، وبلا أن أجلس معهم ..

التركيز ليس موهبة… التركيز عضلة. وأنا سأعلّمكِ كيف تمرّنينها.

محاضرة “مهارة التركيز عند الأطفال”

محاضرةمسجلة مدتها 3 ساعات

هل تعرفين هذا الشعور؟

كلّنا كأمّهات مررنا بهذه اللحظات… هل تجدين نفسكِ في أحد هذه المواقف؟

خصيصاً للأمهات اللواتي يطمحن لتحقيق التوازن في رمضان
هذه الباقة هي خريطتكِ نحو شهر مليء بالإنجاز والسكينة، لكِ ولاطفالك

ابني لا يجلس دقيقة واحدة!

تضعين أمامه كتاباً أو نشاطاً… وبعد ثوانٍ يقوم، يركض، يمسك شيئاً آخر. وتشعرين أنّه من المستحيل أن يركّز على أيّ شيء.

لا تستطيع أن تدرس إلّا وأنا بجانبها”

كلّ يوم المعركة ذاتها: الواجبات، الدراسة، القراءة… لا تحدث إلّا إذا كنتِ جالسة بجانبه. وأنتِ لم تعد لديكِ طاقة.

كلّ وقته على الشاشة

التلفزيون، الآيباد، الهاتف… هو الشيء الوحيد الذي يستطيع أن يركّز عليه. وأنتِ تخشين أنّه فقد القدرة على التركيز على أيّ شيء آخر.

تشعرين أنّه لن يستطيع أن يتعلّم وحده

تفكّرين في المستقبل — المدرسة، الجامعة، الحياة — وتخافين أنّه لن يستطيع الاعتماد على نفسه في الدراسة والتعلّم.

جرّبتِ كلّ شيء ولا نتيجة

جداول، مكافآت، عقوبات، تطبيقات… جرّبتِ كلّ شيء ولم تشعري بفرقٍ حقيقي.

الحل بين يديكِ الآن!

هذه المحاضرة ليست مجرّد كلام نظري عن التركيز.

هي تجربتي الشخصية الحقيقية
التي عشتُها مع ابنتيّ ونجحت مرّتين.

ابنتي الكبرى عمرها ٩ سنوات، وتقضي معظم وقتها في القراءة. تجلس وتقرأ لوقتٍ طويل بتركيزٍ كامل — دون أن أطلب منها، ودون أن أجلس بجانبها أمّا الصغرى فعمرها ١٠ أشهر، وقد بدأتُ معها من اليوم الأول.

نشرتُ ستوري لابنتيّ وهما تقرأن… ومن كثرة التفاعل والأسئلة — “كيف يركّزون؟” و”كيف يجلسون هكذا؟” — قرّرتُ أن أقدّم هذه المحاضرة وأشارككم كلّ التفاصيل.
هذه الصورة حقيقية. من تجربة عشتها بنفسي ونجحت فيها وأريد أن أشارككم كلّ تفاصيلها.

تخيّلي لو…

تخيّلي أنّكِ تجلسين تعملين أو ترتاحين… وطفلكِ جالسٌ يقرأ أو يلوّن أو يدرس وحده. بلا صراخ، بلا جلوسكِ بجانبه، وبلا شاشات.
تخيّلي أنّه يعود من المدرسة ويفتح كتبه ويبدأ بالواجب وحده… لأنّه يعرف كيف يركّز وكيف يبدأ.
تخيّلي أنّكِ ترينه يمسك كتاباً ويغرق فيه — ليس لأنّكِ أجبرتِه، بل لأنّه تعلّم أن يستمتع بالتركيز.
هذا ليس حلماً. هذا ما يحدث في بيتي. وهذا ما سأعلّمكِ كيف تحقّقينه.

التركيز = التعلّم = يدرس وحده = ينشغل بنفسه = يقرأ ويتعلّم للمستقبل

فقط بـ 37$

ماذا ستتعلمين في هذه المحاضرة؟

محاضرة مسجلة مكثّفة مدتها ٣ ساعات

التركيز عضلة — وهكذا تمرّنينها:

  • كيف يعمل دماغ طفلكِ: ستفهمين لماذا طفلكِ لا يركّز — ليس لأنّه “لا يريد”، بل لأنّ أحداً لم يعلّمه كيف. سنفهم معاً كيف يعمل التركيز عند الأطفال من عمر يوم إلى عمر ١٠ سنوات.
  • تمارين التركيز العملية: ليست نظريات — سأعطيكِ تمارين وأنشطة تستطيعين البدء بها من الغد مع طفلكِ. نفس التمارين التي استخدمتُها مع ابنتيّ.
  • كيف تبنين روتين تركيز يومي: خطوة بخطوة، كيف تبنين عادة التركيز عند طفلكِ — بحيث يصبح قادراً على أن يجلس ويقرأ، يلوّن، يدرس، يكتب واجباته… لوقتٍ طويل ودون أن تجلسي بجانبه.
  • التركيز والشاشات: كيف تؤثّر الشاشات على تركيز طفلكِ وما الحلّ العملي — بلا حرمان وبلا معارك.
  • من عمر الصفر: إذا كان لديكِ رضيع أو طفل صغير، سأعلّمكِ كيف تبدئين من البداية — تماماً كما فعلتُ مع ابنتي الصغرى التي عمرها ١٠ أشهر.
  • التركيز = الاستقلالية: الهدف ليس فقط أن يركّز — الهدف أن يتعلّم كيف يتعلّم وحده. يدرس وحده. يقرأ وحده. ينشغل بنشاطٍ مفيد دون أن يعتمد عليكِ.

لمن هذه المحاضرة؟

هذه المحاضرة صُمّمت لكلّ أمّ تريد أن تبني مهارة التركيز عند طفلها، سواء كنتِ:

  • أمّاً لطفلٍ “لا يجلس” — يتحرّك كثيراً، لا يركّز على نشاطٍ واحد، وتشعرين أنّه من المستحيل أن يجلس ويتعلّم.
  • أمّاً لطفلٍ لا يدرس إلّا بوجودها — كلّ يوم المعركة ذاتها مع الواجبات والدراسة، وتريدين أن يتعلّم طفلكِ الاعتماد على نفسه.
  • أمّاً قلقة من تأثير الشاشات — وتشعرين أنّ طفلكِ فقد القدرة على التركيز على أيّ شيء غير الآيباد والتلفزيون.
  • أمّاً لرضيع أو طفلٍ صغير — وتريدين أن تبدئي بالطريقة الصحيحة من البداية وتبني لديه عادة التركيز من عمرٍ مبكر.
  • أمّاً تتساءل “من أين أبدأ؟” — جرّبتِ كلّ شيء وتحتاجين خارطة طريق واضحة وعملية.
  • أمّاً تريد لطفلها أن يتعلّم للمستقبل — ليس فقط أن يركّز اليوم، بل أن يمتلك القدرة على التعلّم والقراءة والدراسة بشكلٍ مستقل طوال حياته.

تعرّفي على غزل بغدادي

غزل بغدادي،أمّ لابنتين، الكبرى عمرها ٩ سنوات والصغرى ١٠ أشهر.
قصّتي مع التركيز بدأت حين رأيتُ ابنتي الكبرى تجلس وتقرأ لساعات — بتركيزٍ كامل — وكلّ من حولي يسألني: “كيف؟!”
الحقيقة أنّه لم يكن هناك سرّ واحد. كان هناك نظام كامل اشتغلتُ عليه منذ أن كانت صغيرة. وحين رُزقتُ بابنتي الثانية، طبّقتُ الأمر ذاته من عمر أيام — ونجح مرّة أخرى.
نشرتُ ستوري عادية لابنتيّ وهما تقرأن… فانهالت الرسائل. مئات الأمّهات يسألن: “كيف؟ علّمينا!” — فقرّرتُ أن أقدّم هذه المحاضرة وأشارك كلّ شيء.
٣٥٠ أمّاً سجّلن حتى الآن. وأنتِ؟

إذا سجّلتِ في المحاضرة الآن ستحصلين على:

  • محاضرة مسجلة ٣ ساعات مكثّفة

  • المحاضرة مسجّلة لك مدى الحياة

  • تجربتي الشخصية الكاملة — التي نجحت مع ابنتيّ
  • تمارين وأنشطة عملية تستطيعين البدء بها فوراً
  • مناسبة من عمر ٠ إلى ١٠ سنوات — لجميع الأعمار

كل هذا مقابل $37 فقط

الأسئلة الأكثر تكراراً

المحاضرة مسجلة ومتاحة مدى الحياة في حسابك على الأكاديمية

من عمر ٠ إلى ١٠ سنوات. سواء كان لديكِ رضيع أو طفل في المدرسة، ستجدين محتوى مناسباً لعمر طفلكِ.

٣ ساعات مكثّفة

37 دولاراً فقط.

اضغطي على زر “سجّلي الآن” وأكملي الدفع. بعد الدفع يصلكِ إيصال وتأكيد تسجيلكِ، وتصلكِ التفاصيل مباشرة.

استثمري في مستقبل طفلكِ اليوم

37 دولاراً فقط — مقابل 3 ساعات قد تغيّر طريقة تعلّم طفلكِ إلى الأبد.

التركيز ليس رفاهية. التركيز هو المفتاح الذي سيفتح لطفلكِ كلّ أبواب التعلّم والنجاح.

أكثر من 2000 أمّاً سجّلن.. لا تفوّتي الفرصة

لم يتبقَ سوى خطوة أخيرة

ماستر كلاس مهارة التركيز عند الأطفال

يرجى إدخال البريد الإلكتروني المرتبط بحسابك في الأكاديمية لضمان إضافة العرض مباشرة إلى حسابك. وفي حال عدم وجود حساب مسبق، سيتم إنشاء حساب جديد تلقائيًا باستخدام البريد الإلكتروني المُدخل بعد إتمام عملية الدفع.

هل تواجهين مشكلة أثناء الدفع؟ اضغطي هنا للتواصل مع فريق الدعم
أو يمكنكِ إتمام الدفع عبر وكلائنا المعتمدين في الوطن العربي