رحلتي مع كنز

تفاصيل يوم الطفل

يوم الطفل والتفاصيل الممتعة

استمتع مع طفلتي في الكثير من الأحداث والأنشطة اليومية، بعضها متعب والآخر مسلٍّ، لكن بالتأكيد يوم الطفل يحمل الكثير من التفاصيل الممتعة!

أحداث بسيطة ربما لكنها تبني علاقة متينة بين الأهل وطفلهم، وتعزز من الذكريات الجميلة التي سيحملها الطفل معه

احترام ذكاء الأطفال

تعليم الغباء للطفل!

في الكثير من المواقف اليومية للأهل مع أطفالهم يحاولون الالتفاف عن أمر يصعب شرحه باستخدام أساليب ملتوية لا تحترم ذكاء الأطفال!

منذ أن تعرفت “كنز” على عصارة الجزر، وهي تصر على استخدامها، ثم ترفض أن تشرب العصير! أمر مزعج بالتأكيد

الضرب وتعنيف الطفل

الطفل وكوكب الضرب!

تلقيت دعوةً إلى كوكب المريخ، حزمت أغراضك وذهبت إلى هناك، ما إن حطت المركبة الفضائية رحالها وخطوت خطوتك الأولى على المريخ بدأ الضرب!

مباشرةً تلقيت صفعةً قوية على خدك! خطوةٌ أخرى، فضربةٌ أخرى على قدمك، وأخرى مع قرصة، وأخرى مع

قيمة الاحترام

تعليم الطفل قيمة احترام الآخرين

يسعى الكثير من الأهل لتعليم طفلهم قيمة احترام الآخرين والاعتذار عند الخطأ، وهو ما يصعب على الطفل إدراكه بين عالمه المليء باللعب والمرح، لكن ما هي الطريقة الأفضل لتعزيز قيمة الاحترام عند طفلك؟

كنا نتحدث أنا وكنز مع خالتها لجين،

التقليد عند الأطفال

التقليد عند الأطفال

يبدأ الطفل بعمر مبكر بتقليد حركات الأهل وأصواتهم، لكن في مرحلة ما التقليد عند الأطفال يصبح أكثر تعقيداً، حيث يبدأ الطفل بتقليد سلوكيات الآخرين من حوله، لكن هل لهذا الأمر من فوائد؟

على طاولة الطعام مسكت “كنز” بيدها قطعة خبز

صعوبات تربية الأطفال

تربية الأطفال .. بين الصعوبة والمتعة!

خلال رحلتنا في تربية الأطفال نمر بصعوبات نظن بأننا غير قادرين على تجاوزها، لكن سرعان ما نكتشف عكس ذلك!.

في بداية رحلة فطام كنز قلت لأمي: “ماما؛ من المستحيل أن تنام كنز دون رضاعة، ستحتاج لأكثر من ساعتين كي تنام!

تعلم الطفل من تجاربه

تعلم الطفل من فشله والمحاولة من جديد

تعد المواقف والتجارب اليومية مدرسة تعلم الطفل كيفية التعامل مع النجاح والفشل، وكيف يصبر على التعلم ويحاول من جديد عند كل خيبة أمل.

أعددتُ أنا و”كنز” طبقاً اسمه: (الرز بالحليب)، وبعد الكثير من الحماس والانتظار حتى يبرد المزيج بدأنا بالأكل،

الطفل ولعب الأدوار

ماما وكنز .. و لعب الأدوار المتبادلة

في طريق العودة من الروضة قررت “كنز” لعب “الأدور المتبادلة”؛ هي ماما وأنا “كنز”، فقلت لها: (إذاً يجب أن تحملي كل الأغراض إلى المنزل الآن)، فقالت “كنز”: (ماما؛ لم تبدأ اللعبة بعد! اللعبة تبدأ في البيت).

وصلنا إلى البيت، فبدأتُ

غضب الأهل على الطفل

غضب الأهل و الصراخ على الطفل

مررتُ في بعض الأيام بضغوطات كثيرة، جعلت مزاجي متوتراً معظم الوقت، وللأسف ودون سيطرة مني تملكني الغضب و صرخت على “كنز” عدة مرات! كان الصراخ عالياً، ولو كنت أشاهد نفسي بالمرآة لما تعرفت على نفسي!

انصدمت “كنز”، وبدأت بالبكاء، صوت

  • الصفحة 1 من 2
  • 1
  • 2
عذرا, لا يمكن نسخ النصوص من الموقع حفاظا على المحتوى.. يمكنكم مشاركة الرابط