رحلتي مع كنز

التقليد عند الأطفال

التقليد عند الأطفال

يبدأ الطفل بعمر مبكر بتقليد حركات الأهل وأصواتهم، لكن في مرحلة ما التقليد عند الأطفال يصبح أكثر تعقيداً، حيث يبدأ الطفل بتقليد سلوكيات الآخرين من حوله، لكن هل لهذا الأمر من فوائد؟

على طاولة الطعام مسكت “كنز” بيدها قطعة خبز

صعوبات تربية الأطفال

تربية الأطفال .. بين الصعوبة والمتعة!

خلال رحلتنا في تربية الأطفال نمر بصعوبات نظن بأننا غير قادرين على تجاوزها، لكن سرعان ما نكتشف عكس ذلك!.

في بداية رحلة فطام كنز قلت لأمي: “ماما؛ من المستحيل أن تنام كنز دون رضاعة، ستحتاج لأكثر من ساعتين كي تنام!

تعلم الطفل من تجاربه

تعلم الطفل من فشله والمحاولة من جديد

تعد المواقف والتجارب اليومية مدرسة تعلم الطفل كيفية التعامل مع النجاح والفشل، وكيف يصبر على التعلم ويحاول من جديد عند كل خيبة أمل.

أعددتُ أنا و”كنز” طبقاً اسمه: (الرز بالحليب)، وبعد الكثير من الحماس والانتظار حتى يبرد المزيج بدأنا بالأكل،

الطفل ولعب الأدوار

ماما وكنز .. و لعب الأدوار المتبادلة

في طريق العودة من الروضة قررت “كنز” لعب “الأدور المتبادلة”؛ هي ماما وأنا “كنز”، فقلت لها: (إذاً يجب أن تحملي كل الأغراض إلى المنزل الآن)، فقالت “كنز”: (ماما؛ لم تبدأ اللعبة بعد! اللعبة تبدأ في البيت).

وصلنا إلى البيت، فبدأتُ

غضب الأهل على الطفل

غضب الأهل و الصراخ على الطفل

مررتُ في بعض الأيام بضغوطات كثيرة، جعلت مزاجي متوتراً معظم الوقت، وللأسف ودون سيطرة مني تملكني الغضب و صرخت على “كنز” عدة مرات! كان الصراخ عالياً، ولو كنت أشاهد نفسي بالمرآة لما تعرفت على نفسي!

انصدمت “كنز”، وبدأت بالبكاء، صوت

تعليم الطفل استخدام الأشياء

تعليم الأطفال الاستخدام الصحيح للأشياء

الطفل في أعوامه الأولى يتعرف على الأشياء من حوله والتي تثير فضوله واهتمامه، و بمرحلة ما يصبح من المهم تعليم الأطفال الاستخدام الصحيح لهذه الأشياء وكيفية الاستفادة منها بالشكل الأنسب، لكن كيف؟

في كل مرة أشتري علبة المناديل جديدة، تنتهي

نوبات غضب الطفل وكيفية التعامل معها

غضب الطفل كأسلوب للتعبير أو التعامل يبدأ في عمر السنتين حيث يرغب الطفل باكتساب عادات جديدة من حوله سواءاً كانت جيدة أم سيئة، خاصة إن وجد الأسلوب الجديد ناجحاً في تحقيق ما يريد!

هذا تماماً ما حصل مع “كنز”، شاهدت

كلام الأطفال

الاستماع بحب لكلام الأطفال

عندما بدأت طفلتي الصغيرة بالكلام، كانت كلمات متلاحقة تخرج من فمها وطبعا كلام الأطفال له أسلوب خاص!  تتكلم فنصغي جميعاً ونركز بجميع حواسنا معها، ثم نعلق على حديثها بكل حبّ.

“أوووو فعلاً، ماذا حدث أيضاً؟”.

وتسترسل صغيرتي وتكمل حديثها وهي سعيدة