تاريخ النشر 24 أبريل, 2021

كثير من الأمهات المرضعات يراودهن القلق حول الصيام والاستمرار بالإرضاع وهل سيلبّي الحليب حاجة الطفل طول النهار دون التأثير على صحته؟ في المقال التالي سنتعرف على أهم ما يخص صيام المرضع وتأثيره على الطفل.

تتراوح ساعات الصيام وسطياً بين 12-16 ساعة اعتماداً على الفصل الذي يصادف فيه رمضان.

وعلى ذلك يعد الصوم لساعات قصيرة آمناً من ناحية التأثير على كمية الحليب للطفل المعتمد عليه كلياً.

أما الصيام لساعات طويلة يعرض الأم لخطر التجفاف وبالتالي يقلل من كمية الحليب المتوفرة للطفل ويعرضه للجوع.

 

صيام المرضع و نمو الطفل

وفيما يتعلق بتركيب الحليب ومحتواه من العناصر المغذية ومدى تأثير الصوم على صحة الطفل أوضحت الدراسات أن صوم رمضان لا يغير من محتوى الحليب من العناصر الغذائية الكبرى مثل: البروتين، الدهون، الكربوهيدرات.

إنما ينقص من محتواه من العناصر الغذائية الزهيدة كالمعادن والفيتامينات مثل: الزنك، المغنيزيوم، البوتاسيوم، فيتامينات، C,A,E.

وفي دراسة شملت 55 طفل من الأصحاء المعتمدين على الإرضاع الطبيعي أعمارهم بين 1-6 أشهر، بينهم 20 طفل كانت أمهاتهم صائمات خلال رمضان و35 طفل أمهاتهم مفطرات.

ثم خضع نمو الأطفال للتقييم مرتين خلال رمضان و4 مرات خلال الأشهر الثلاثة التالية له.

خلصت الدراسة إلى أن الإرضاع والصيام لم يؤثر سلباً على نمو الأطفال المعتمدين على حليب الأم على الأقل على المدى القريب من حياتهم.

 

تأثير الصيام على صحة الأم المرضع

من المؤكد أن المرضع الصائم ستحتاج لسعرات حرارية إضافية للحفاظ على طاقتها ولدعم إيراد الحليب طول اليوم.

فهي بحاجة إلى 330-600 سعرة حرارية إضافية يومياً يفضل أن تأتي من وجبات غذائية متنوعة ومن كمية ثابتة من البروتين والحديد والكالسيوم.

الخيار الصحيح للغذاء والابتعاد عن الوجبات السريعة والطعام المعالج كفيل لأن يضمن بقاء الحليب بتركيب متوازن وكاف ليصل بالطفل لمرحلة الشبع والراحة.

 

علامات تدل على ضرورة التعجيل بالإفطار

  1. أعراض نقص السكر في الدم: تتضمن الدوار، التعرق البارد، شحوب الوجه، التعب.
  2. أعراض التجفاف: تتضمن عدم كفاية وارد الحليب, الصداع, جفاف الجلد, التهيج.


في حال شعور المرضع بأي من الأعراض السابقة التي تعيقها على الاستمرار برعاية طفلها والقيام بأعمالها يفضل إيقاف صومها فوراً.

وينصح الأمهات المرضعات باستشارة الطبيب أولاً قبل اتخاذ قرار الصوم, ويفضل القيام به بأيام متناوبة لتجنب الآثار السلبية له على صحة الأم والطفل.

بالإضافة إلى شرب كمية كافية من السوائل قبل يومين من بدء الصيام والحفاظ على مستوى إماهة جيد في الجسم (مستوى ماء مرتفع) من خلال الابتعاد عن التعرض للشمس والحرارة والاجهاد الجسدي خلال النهار.

أقرأي أيضاً: الصيام للحامل، ما المخاطر وكيف نتجنبها؟

————

تم تحرير هذه المقالة من قبل فريق علمتني اعتماداً على معلومات مترجمة من المصدر.

المصادر: breastfeeding.asn.au  |   pubmed.ncbi  |   healthline.com  |  breastfeeding.org

لمعلومات أكثر عن موضوع المقالة

 

هل كان هذا المقال مفيدا لكِ؟ شاركِيه مع الآخرين

نصيحة اليوم

  • لن ترزقك الدنيا بصديق حقيقي صادق و وفي أكثر من طفلك ❤️

مقالة اليوم

فيديو اليوم

نشاط اليوم

الأكاديمية

تابعنا

المقالات المرتبطة

  • الرضاعة الطبيعية وصحة الأسنان

    26 مارس, 2021

  • خرافات سلبية حول الرضاعة الطبيعية!

    12 مايو, 2020

  • فوائد الرضاعة الطبيعية وكيفية إدرار الحليب

    12 مايو, 2020

الرضاعة الطبيعية وصحة الأسنان

26 مارس, 2021

خرافات سلبية حول الرضاعة الطبيعية!

12 مايو, 2020

فوائد الرضاعة الطبيعية وكيفية إدرار الحليب

12 مايو, 2020