منع الحمل باستخدام المانع الطبيعي وحساب الأيام

منع الحمل باستخدام حساب الأيام

منع الحمل باستخدام المانع الطبيعي وحساب الأيام

كما هو معلوم فإن الحمل يتم عندما تلتقي نطفة الرجل بواحدة من بيوض المرأة، ودور موانع الحمل عموماً هو منع هذا الالتقاء، أو إيقاف عملية إنتاج البيوض.

في هذا المقال:

  1. منع الحمل الطبيعي، كيف يعمل؟
  2. علامات الخصوبة.
  3. مراقبة الدورة الشهرية.
  4. قياس درجة حرارة الجسم.
  5. مراقبة إفرازات عنق الرحم.
  6. العوامل المؤثرة على علامات الخصوبة
  7. تحذيرات حول استخدام المانع الطبيعي.

 


كيف يعمل المنع الطبيعي؟

يعتمد منع الحمل باستخدام التنظيم الطبيعي للأسرة على معرفتك بالأيام التي يمكنكما فيها ممارسة العلاقة الزوجية دون استخدام مانع مع تقليل احتمالية حدوث الحمل.

تعمل هذه الوسيلة عن طريق تحديد الأيام التي يكون فيها إباضة عند المرأة، ما يعني حساب الأيام التي يمكن فيها أن يتم القذف داخل الرحم، والأيام التي يجب أن يتم القذف خارج الرحم.

يجب تحديد أيام الخصوبة (الإباضة)، ومراقبة العلامات والعوارض التي تحدد إذا ما كنتِ في فترة الخصوبة أم لا، ومن ثم إما تجنب العلاقة الجنسية أثناء أيام الخصوبة، أو استخدام الموانع أثناء فترة خصوبة المرأة.


علامات الخصوبة:

تعرفين أنك في فترة الخصوبة من خلال ثلاثة مؤشرات:

  1. طول العادة الشهرية.
  2. القراءة اليومية لدرجة حرارة جسدك.
  3. التغيرات في عنق الرحم، وخصوصاً الإفرازات.

 

مراقبة الدورة الشهرية:

تمتد الدورة الشهرية منذ اليوم الأول في الحيض وحتى اليوم السابق لبداية الحيض التالي.

ويتفاوت طول الدورة بين ” 21-40 يوم” بشكل عام، وقد تكون أطول أو أقل من ذلك، حيث يبلغ المتوسط الشائع (28) يوماً.

يحدث التبويض غالباً في منتصف دورتك الشهرية، ويقع عادةً ما بين اليوم (10) إلى (16) قبل بداية الدورة التالية، ويمكن للتبويض أن يحدث قبل أو بعد ذلك حسب طول دورتك.

يجب أن تنتبهي أثناء حساب وقت خصوبتك إلى استحالة التيقن بموعد التبويض لديكِ بالضبط!

لكي يحدث الحمل يجب أن يلتقي الحيوان المنوي بالبويضة ليُخصِّبها، حيث يمكن للحيوان المنوي أن يبقى حياً داخل جسد المرأة لمدة تصل إلى سبعة أيام بعد الجماع.

يمكن لطول الدورة الشهرية أن يتفاوت مع مرور الوقت، وبناءً على ذلك؛ سيتوجب عليكِ قياس دورتك الشهرية ومتابعتها لمدة (12) شهراً.

بالرغم من كل ذلك فإن حساب أيام دورتك الشهرية ليست طريقة موثوقة لتحديد وقت الخصوبة، ولا يجب استخدامها بمفردها كمؤشر للخصوبة وبالتالي استخدام طريقة منع الحمل الطبيعي.

 

قياس درجة حرارة الجسم:

تعتمد طريقة درجة الحرارة على حقيقة أن التبويض يسبب ارتفاعاً بسيطاً في درجة الحرارة.

سيتوجب عليكِ استخدام ميزان رقمي: (قياس درجة الحرارة من الأذن أو الجبين ليس دقيقاً بشكل كافٍ ليستخدم في هذه الطريقة).

وتتضمن طريقة درجة الحرارة على:

  1. قياس درجة الحرارة كل صباح قبل النهوض من الفراش، ويجب القيام بذلك قبل تناول أو شرب أي شيء أو التدخين، كما يجب القيام به في نفس التوقيت من كل صباح.
  2. ابحثي عن ثلاثة أيام متتالية ارتفعت فيه درجة الحرارة عن الأيام الستة السابقة لها، تكون الزيادة في درجة الحرارة طفيفة، وعلى الأرجح أنك تجاوزت فترة الخصوبة بحلول ذلك الوقت.

 

مراقبة إفرازات عنق الرحم:

عادة ما يكون هناك تغيُّر في كمية وقوام إفرازات عنق الرحم على مدار الأوقات المختلفة من دورتك الشهرية،.

يمكنك التحقق من ذلك عن طريق وضع إصبعك الأوسط برفق داخل المهبل، ودفعه إلى الداخل حتى العقلة الوسطى.

للأيام القليلة الأولى من دورتك ستجدين أن المهبل جاف، ولا يوجد به أي مخاط.

ومع ارتفاع مستويات الهرمونات يتجهز جسدك للتبويض، وستلاحظين على الأغلب أن عنق الرحم لديك بدأ بتكوين الإفرازات التي تتسم بالتالي:
( رطبة ولزجة – بيضاء وكريمية)

ويمثل ذلك بداية فترة الخصوبة من دورتك الشهرية، حيث تصبح الإفرازات قبل التبويض (أكثر رطوبة – أكثر نقاءً – لزجة قليلاً كبياض البيض النيء) ويكون ذلك أكثر الأوقات خصوبة.

 

العوامل المؤثرة على علامات الخصوبة:

  1. عدم انتظام الحيض.
  2. إذا كنت توقفت مؤخراً عن وسيلة هرمونية لمنع الحمل.
  3. حدوث سقط أو إجهاض مؤخراً.
  4. الولادة والرضاعة الطبيعية.
  5. السفر بانتظام عبر مناطق زمنية مختلفة.
  6. وجود عدوى مهبلية؛ مثل: الأمراض المنتقلة بالجنس.

 

لا يُنصح باستخدام منع الحمل الطبيعي بمفرده في الحالات التالية:

  1. إذا كنتِ تُعانين من حالة صحية تُعرض صحتك للخطر إذا أصبحتِ حاملاً، مثل: حالات ارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب التي يصعب التحكم بها.
  2. وجود خطر على صحة الجنين إذا أصبحت حاملاً.
  3. إذا كانت دورتك غير منتظمة، وبالتالي يصبح التنبؤ بموعد الخصوبة صعباً أو مستحيلاً.
  4. إذا كان هناك عارض مؤقت يتعارض مع العلامات الطبيعية للخصوبة؛ مثل: مرض التهاب الحوض، والعدوى التي تنتقل عن طريق الجنس، أو الالتهابات البكتيرية المهبلية، وهنا يتوجب الانتظار لحين التعافي قبل استخدام طريقة منع الحمل الطبيعي.
  5. وجود حالة مزمنة تتعارض مع العلامات الطبيعية للخصوبة؛ مثل: مرض الكبد، واضطراب إفرازات الغدة الدرقية سواءً بالزيادة أو النقص، وسرطان عنق الرحم، ومتلازمة المبيض متعدد التكيسات.
  6. إذا كنتِ تتناولين دواءً يسبب تعارضاً مع تكوين عنق الرحم للإفرازات، أو يجعل استخدام طرق الوعي بالخصوبة صعباً.

 

هناك العديد من التطبيقات المتاح تحميلها على هاتفك أو حاسوبك لمساعدتك في متابعة وحساب الأيام، لكن إذا قررت استخدام طريقة تنظيم الأسرة الطبيعي فيمكنك تقليل احتمالات الحمل العرضي بالتأكد من تعلّم هذه الطريقة من خبير مختص، ومن ثم اتباع التعليمات بحرص.

و أخيراً إن كنت تعتمدين هذه الطريقة و اضطررت يوماً ما لاستعمال حبوب منع الحمل الإسعافية عليك الانتظار لمدة دورتين كاملتين لحين عودتك كلياً على المانع الطبيعي كوسيلة لمنع الحمل.

————

ترجم هذه المقالة فريق علمتني كنز عن موقع هيئة الصحة البريطانية

رابط المصدر: nhs.uk

هل كان هذا المقال من علمتني كنز مفيدا لك ؟

شاركينا بتقييم المقال

4.1 / 5. 23

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.