تعليم الطفل الحمام، هل طفلي جاهز؟

تعليم الطفل الحمام، هل طفلي جاهز؟

تعليم الطفل الحمام وتدريبه على استخدامه يعد لدى الكثير من الأهل التحدي الأكبر .. لكن السؤال الأهم دائماً، هل الطفل جاهز للبدء بهذه الرحلة؟

 

ما هو العمر المناسب لتدريب الطفل على الحمام

بحسب الآراء الطبية وتجارب الأهل الناجحة، فإن العمر المناسب (من سنتين إلى سنتين و نصف) لكن رأيي الشخصي بأن العمر المناسب هو 3 و مافوق هو العمر المناسب بشكل أكبر وأكثر راحة للأم والطفل، بكل الاحوال هذه المهمة وهذه الرحلة ،العمر فيها ليس المؤشر الأساسي.

فهناك الكثير من المؤشرات والشروط الأخرى للتأكد من جاهزية طفلك، التي سنتحدث عنها!

 

اختيار الوقت المناسب المريح لكِ ولطفلك، ولك أنت قبل طفلك

هل ظروفك هادئة؟ هل نفسيتك جاهزة؟ أم تمرين بوقت صعب؟ أم لديك ضغط عمل! هذه الرحلة تحتاج منك التفرغ والهدوء والصبر .. فهل أنت جاهزة لذلك؟

التدريب على الحمام تغيير كبير في حياة طفلك وهو جزء من استقلاليته وتدريبه على العناية الشخصية بنفسه، وبحاجة إلى صبر واستقرار نفسي.

لذلك يفضل ألا يصاحب تلك العملية تغييرات أخرى كبيرة (ولادة أخ جديد، الانتقال إلى بيت جديد، البدء بروضة جديدة، الفطام عن الحليب أو اللهاية أو أو) اتركي مسافة شهر كحد أدنى بين التغييرات التي يمر بها طفلك.

 

هل طفلك قادر على الكلام والتعبير؟ ليخبرك أنه بحاجة الحمام؟

هناك بعض الإشارات التي يجب أن تشاهدينها على طفلك:

  1. يعرف ويدرك عندما يبلل حفاضه (إما يخبرك، أو يدخل إلى الحمام، أو يختبئ في مكان ما).
  2. الوقت بين التبول والآخر ساعة على الأقل ! في حال كان أقل من ساعة سيكون التدريب على الحمام مهمة صعبة جداً عليك وعلى طفلك).
  3. يعرفون بحاجتهم للتبول، كأن يخبرك قبل أن يتبول وربما يقول لك لاااا أريد أن أذهب إلى الحمام ، هذه علامة جاهزية.

 

إن تدريب طفلك على الحمام بعمر مبكر أو قبل أن تظهر عليه علامات الجاهزية هو تصرف خاطئ قد يؤذي صحة طفلك!

يوجد في الجسم عضلات تدعى عضلات قاغ الحوض، موجودة أسفل البطن وظيفة هذه العضلات دعم المثانة والمستقيم والأعضاء الجنسية.

وهي مفتاح تعلم الطفل التحكم بالتبول والبراز، هي العضلات يتم فيها الارتخاء ليكون الجسم قادر على التبول والبراز بشكل كامل).

عندما يتم وضع الطفل بعمر مبكر على كرسي الحمام (مع الضغط عليه وشعوره بالخوف والتوتر من المكان الجديد وحجمه الصغير) يشد فخذيه، و بالتالي تشد معها عضلات قاع الحوض فتصبح عمليه الإخراج صعبة.

هنا ومع مرور الوقت ربما يعاني الطفل من الامساك والتهاب المجاري البولية!

بالتالي يصبح تعليم الطفل الحمام عملية صعبة ومزعجة .. عدا عن الآثار النفسية السيئة والسلبية على شخصية طفلك بسبب الضغط..

تذكري دائماً في التربية كل شيء يحصل في وقته المناسب فلم العجلة؟

عندما نبدأ بتدريب الطفل على الحمام بقرار مننا ! قبل أن يجهز هو فنحن نجبر الطفل على القيام بأمر هو عاجز عن القيام به!

صحة طفلك الجسدية والنفسية هي الأولوية، واطمئني لن يبق طفلك بالحفاض طوال حياته!

 

شاهدي أيضاً: “كيفية العناية بالمنطقة الحساسة عند الطفل”

بإمكانك مشاهدة البث المسجل مع غزل بغدادي للإجابة على الأسئلة حول تدريب الطفل على الحمام، ومعلومات هامة حول التبول الليلي:

 

—————–
تم إعداد هذه السلسلة من قبل غزل بغدادي اعتماداً على معلومات المصادر التالية:

nhs.uk
continence.org
healthengine.com

 

هل كان هذا المقال من علمتني كنز مفيدا لك ؟

شاركينا بتقييم المقال

4.3 / 5. 24

تحتاجين الى استشارة؟

يمكنكِ الآن حجز استشارتك الشخصية

احجزي استشارتك

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

لايمكنك النسخ