خطوات عملية لتدريب الطفل على الحمام

خطوات عملية لتدريب الطفل على الحمام

طفلي جاهز للدخول إلى الحمام فكيف أبدأ؟ في الفيديو التالي خطوات عملية لتدريب الطفل على الحمام.

 

كثير من الناس يظنون أن التدريب على الحمام هو قيام الطفل بفعل التبول أو التبرز في الحمام بدل الحفاض!

الحقيقة أن التدريب على الحمام موضوع أعمق وأكبر من ذلك، فهو مرحلة من مراحل استقلالية الطفل.

فكما استقل بالزحف ثم المشي ثم الفطام فهو اليوم جاهز ليتسقل عنك بالدخول إلى الحمام!

يعني يجب أن يكون قادراً على نزع ملابسه رفعها تغسيل يديه تجفيفها، الجلوس وحده والدخول وحده.

وطبعاً يبقى قسم تنظيف المنطقة الحساسة مسؤوليتك!

 

كيف سنعلم الطفل كل ذلك؟

بداية يجب أن تعرفي إن كان طفلك جاهزاً للتدريب على الحمام، وهذا ما تحدثنا عنه في المقال السابق.

البيئة: وهي الحمام:

يجب أن يكون الحمام مكان مناسب لعمر لطفل بكل النواحي، مثلا وضعنا أنا وكنز صور البطات التي اختارتها بنفسها، علبة الصابون وفرشاة الاسنان بلون على ذوقها.

ستاند خاص ليصعد الطفل إلى التواليت بنفسه، ستاند آخر ليصل إلى المغسلة مع التأكد من توفر كل الأدوات ليغسل يديه بنفسه .

منشفة خاصة وبمستوى يستطيع الطفل الوصول إليه..

الدافع:

وراء كل رغبة دافع حقيقي يدفعنا للقيام بها، فإذا أردتي أن يرغب طفلك بالدخول إلى الحمام فما هو الدافع؟

تحدثي لطفلك عن رحلة الطعام داخل الجسم، بكلمات بسيطة وجمل قصيرة، من الفم إلى المعدة (وهي بمثابة الخلاط) ثم يضع الجسم الفضلات في المثانة والأمهاء الغليظة . … وهنا ندخل نحن إلى الحمام لنتخلص منها… ويمكن تمثيل مشهد امتلاء المثانة (بكيس ماء)

عندما تدخلين الى الحمام أنت أو الأب أو أحد أفراد العائلة اخبري طفلك (بابا دخل الى الحمام بابا كبير يدخل الى الحمام). وهذا دافع آخر.

اعتياد المكان:

اتفقي مع طفلك على كلمة محددة يقولها لك عندما يريد التبول أو التبرز وعندها (سندخل الحمام)، لتبقى الرائحة هنا ولنغير الحفاض مباشرة! (أي أن طفلك سيستمر بالحفاض لكن سيبدأ بالتعود على الكلمة و على التحرك إلى الحمام).

وبعد فترة من الوقت تعتمد على جاهزية طفلك وجاهزيتك، اجلسي مع طفلك، وارسمي له هذا الدرج، ماما لقد أصبحت كبير عمرك صار 3 سنوات .. سنذهب أنا وأنت رحلة اسمها رحلة الحمام.

الدرجة الأولى سنتخلص من الحفوضة في البيت.

الثانية سنتخلص من الحفوضة في الشارع.

أما الثالثة فهي التخلص من الحفاض في الليل .. معنا وقت لنصعد الدرج خطوة خطوة!

بإمكانك طباعة الصورة المساعدة التي ظهرت في الفيديو عبر الرابط من هنا.

 

تجربتي مع كنز

بدأنا بالدرجة الأولى، الإثنين نزعنا الحفاض نهائياً في البيت، وارتدرينا الثياب الداخلية القطنية المريحة..

كنت أراقب كنز وأسالها كل 25د تقريباً، تجيب بـ لا وأحياناً تجيب بنعم .. حصل بعض الحوادث في الثياب الداخلية وهذا أمر طبيعي

لا صراخ لا تأنيب لا لوم! نضع الثياب بالغسالة ونكمل حياتنا بكل حب..

الخميس من نفس الأسبوع انتقلنا الى الدرجة الثانية بكل حب … ننزل معاً لنرمي القمامة مشوار مدته 5د ونحتفل بالانجاز .

ثم اشتريت جهاز عبارة عن كرسي حمام صغير متنقل، لأعفي نفسي من الدخول إلى الحمام في الحدائق والمطاعم والشوارع.

الجميل أن الدرجة الثالثة جاءت وحدها دون أي اشارة مني، استيقظت كنز ليلاً “ماما أريد الحمام” رغم أنها ترتدي الحفاض !

دخلنا واحتفلنا، تستيقظ كنز بحفاض جاف بشكل تام لكنني مازلت مصرة أن ترتديه في الوقت الحالي لأتاكد من جاهزيتها بشكل تام، بأن يمضى شهراً كاملاً بحفاض جاف أثناء الليل بالتالي أوفر على نفسي وعلى طفلتي الحوادث الليلية المزعجة..

الجدول زاد من حماس كنز، خاصة أنه رسخ فكرة استقلاليتها، فصارت مهمة الختم ممتعة جداً لها (بإمكانك طباعته من هنا)

 

شاهدي البث المسجل مع غزل بغدادي للإجابة على الأسئلة حول تدريب الطفل على الحمام، ومعلومات هامة حول التبول الليلي:

—————–
تم إعداد هذه السلسلة من قبل:

غزل بغدادي
مؤسسة مشروع علمتني كنز
حاصلة على دبلوم مونتيسوري من مركز أميركا الشمالية NAMC

هل كان هذا المقال من علمتني كنز مفيدا لك ؟

شاركينا بتقييم المقال

3.8 / 5. 36

تحتاجين الى استشارة؟

يمكنكِ الآن حجز استشارتك الشخصية

احجزي استشارتك

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

لايمكنك النسخ