مشكلات الرضاعة الطبيعية الشائعة

وضعيات الرضاعة الطبيعية

مشكلات الرضاعة الطبيعية الشائعة

الأيام الأولى من الأمومة تحمل صعوبات عديدة، قد تواجه بعض الأمهات مشكلات في الرضاعة الطبيعية، بينما لا تجد كثيرات أي صعوبة فيها، وقد تعاني واحدة من الأمهات مشكلات في الرضاعة لم تختبرها في ولاداتها السابقة.

مشكلات الرضاعة الشائعة

أولاً: قلة الحليب:

تقلق العديد من الأمهات حول كفاية الحليب لأطفالهن والطريقة الوحيدة لمعرفة ذلك تكون من خلال زيارة الطبيب وقياس وزن وطول الرضيع، مع العلم أنه يوجد أوقات ينخفض فيها مخزون الحليب وهو أمر طبيعي:

عندما يبلغ الرضيع عمر 6 أسابيع إلى شهرين فلن يعود شعور الامتلاء للثديين ولا داعي للقلق فمن الممكن أن تصبح الرضاعة لمدة خمس دقائق في كل مرة وذلك يعني أنكما تبليان حسناً.

قفزات النمو تجعل الرضعة أطول ومتكررة تحدث حوالي الأسبوع 2-3، والأسبوع السادس، والشهر الثالث، ومن الممكن أن يحصل في أي وقت المهم أن تستمري بالرضاعة المتكررة حتى عودة الروتين القديم.

نصائح لحل مشكلة قلة الحليب:

  1. تأكدي من صحة وضعية الطفل ومن إمساكه للثدي جيداً.
  2. استمري بالإرضاع ودعي لطفلك اختيار وقت التوقف عن وجبته.
  3. قدمي كلا الثديين بكل رضعة، حافظي على الرضاعة من الثدي الأول طالما يستمر الطفل بالمص والبلع وانقليه للثاني حالما يبطئ أو يتوقف عنهما.

 

ثانياً: وفرة الحليب:

الثدي الممتلئ يجعل الرضاعة مرهقة وغير مريحة للأم والطفل، بعض الخطوات لتخفيف المشكلة:

  1. الزمي الرضاعة من ثدي واحد في كل رضعة حتى ساعتين على الأقل لحين الرضعة الكاملة التالية، ويزداد وقت الرضعة بالتدريج.
  2. في حال امتلاء الثدي الثاني بشكل لا يطاق قبل وقت الرضعة التالية، استخرجي قليلاً من الحليب باليد لتخفيف الضغط أو طبقي قطعة قماش باردة لتقليل الانتفاخ والانزعاج.
  3. أطعمي طفلك قبل أن يجوع كثيراً لتتجنبي الرضاعة بعنف.
  4. تجشئة الطفل الذي يعاني من الغازات تدفعه للرضاعة أكثر.

 

ثالثاً: قوة منعكس خروج الحليب:

تصاحب هذه المشكلة في الرضاعة الطبيعية عادةً مع وفرة الحليب، بعض النصائح المتعلقة به:

  1. احملي حلمة الثدي بين الإبهام والوسطى واضغطي قليلاً على قنوات الحليب لتقليل قوة دفق الحليب.
  2. في حال اختناق الطفل أثناء الرضاعة أبعديه عن الثدي وأفرغي فائض الحليب بمنديل أو منشفة.
  3. اسمحي لطفلك بالتوقف والاستمرار بالرضاعة متى أراد.
  4. جربي وضعيات الإرضاع التي تخفف قوة الجاذبية والتي تزيد من شدة دفق الحليب مثل: الإرضاع أثناء الاستلقاء على الجنب.

 

رابعاً: امتلاء الثدي بالحليب (تحفّل الثدي):

وهو امتلاء الثديين بالحليب نتيجة تراكمه ويحصل بين اليوم الثالث والخامس من بدء الرضاعة تشعر الأم بثدييها قاسيين مؤلمين وخاصة إذا كانت الأم لا ترضع ولا تشفط الحليب أو بسبب غزارة الحليب.

أعراض تحفل الثدي:

انتفاخ وألم , دفء واحمرار , خفقان بالثدي, تسطح الحلمة, حمى خفيفة, والأهم انسداد قنوات الحليب أو التهاب الثدي.

نصائح لمنع حدوثه:

  1. الإرضاع مباشرة بعد الولادة و بتكرار طالما الرضيع قادر على المص وإمساك الثدي.
  2. الإرضاع من الثدي الممتلئ للحفاظ على انسياب الحليب وتجنب الامتلاء المفرط.
  3. تجنب تقديم اللهاية حتى الأسبوع 3-4 أسابيع.
  4. شفط الحليب باليد أو المضخة لتليين الحلمة والهالة حولها والثدي.
  5. تمسيد الثدي وتطبيق كمادات باردة لتخفيف الألم.
  6. في حال رغبت الأم بالعودة للعمل ينصح بشفط الحليب بنفس أوقات رضاعة الطفل بفاصل أربع ساعات “أو أكثر” على الأقل.

 

خامساً: انسداد قنوات الحليب:

يحصل انسداد القنوات في ثدي واحد كل مرة حيث ينخفض مرور الحليب من القنوات ثم يحصل ضغط متراكم خلف السدادة حتى انسداد القنوات كلياً وحصول تورم  للأنسجة المحيطة فتشعر الأم بألم واحتقان كتلة داخلية أما إذا تصاحب مع الحمى وأعراض أخرى فهو غالباً التهاب الثدي.

لحل المشكلة:

  1. الإرضاع من الثدي المصاب كل ساعتين لتحرير الحليب وعودة انسيابه.
  2. التمسيد مع البدء بخلف المنطقة المحتقنة وبحركة دائرية تجاه الحلمة ويمكن تطبيق كمادات دافئة عليها.
  3. قدمي لطفلك الثدي المصاب وضعيه بحيث يكون ذقنه باتجاه القنوات المسدودة ليركز المص عليها.
  4. إن حدوث الانسداد ماهي إلا أحد الإشارات أن الأم متعبة وتحتاج لقسط من الراحة مع رفع القدمين للأعلى، أما إذا كانت تحصل بشكل معاود يفضل مراجعة المختص.

 

سادساً: التوقف فجأة عن الرضاعة:

يعبر الطفل عن معاناته من خطب ما عن طريق التوقف عن الرضاعة ولو استمر فيها لأشهر, ولا يعني ذلك بالضرورة أن الطفل جاهز للفطا.

وتختلف استجابة الأطفال هنا فمنهم من يصعب إرضاؤه ومنهم من يتوقف كلياً عن الرضاعة وأفضلهم من يعود لسابق عهده.

بعض الأسباب التي تؤدي للتوقف عن الرضاعة فجأة:

  1. ألم في الفم نتيجة التسنين أو إصابة فطرية أو تقرحات الباردة.
  2. التهاب الأذن يجعل المص والاستلقاء على الجنب مؤلمين.
  3. ألم بمناطق معينة من جسد الرضيع نتيجة وضعية الرضاعة أو بعد تلقي اللقاح.
  4. تعبيراً عن انزعاجه من تغيير روتينه اليومي أو بعد انفصاله الطويل عن أمه.
  5. تشتت انتباهه بأشياء تثير اهتمامه أو سماع الأصوات العالية أثناء الرضاعة.
  6. صعوبة التنفس أثناء الرشح أو بسبب انسداد الأنف.
  7. قلة حليب الثدي بعد تقديم الحليب الصناعي أو الاستعمال المفرط للهاية.
  8. استجابة لرد فعل أمه القوي بعد عضة الثدي، أو بعد الكرب والتحفيز العالي أو إجباره على التوقف عن الرضاعة.

 

خطوات ينصح بها:

  1. شفط الحليب لمنع التحفّل أو انسداد القنوات.
  2. تقديم حليب الأم بالكأس أو الملعقة أو القطارة مؤقتاً.
  3. مراقبة براز وبول الرضيع للتأكد من تناوله وجبة كافية ومشبعة.
  4. حاولي إرضاع الطفل أوقات نومه أو أثناء هزه  بلطف بغرفة هادئة.
  5. جربي وضعيات الإرضاع التي توفر ملامسة الجسد وواسيه بالعناق واللمسات الحنونة.

 

وضعيات الرضاعة الطبيعية

ينصح بتجريب وضعيات مختلفة حتى الوصول للراحة المطلوبة مع العلم أنه يمكن التبديل بين الوضعيات من رضعة لأخرى، كما يمكن استعمال وسادات داعمة لرقبة الأم وتحت الذراعين أو الكوعين لزيادة راحتها.

  1. وضعية مسك كرة القدم الأمريكية: يمسك الرضيع على جنب أمه وهو مستلق على ظهره ورأسه بمستوى حلمة الثدي ويدعم قاعدة رأسه براحة يد الأم الأخرى، تفيد في حال الولادة القيصرية، كبر حجم الثدي، تسطح أو انقلاب الحلمة، قوة منعكس خروج الحليب.
  2. فوق المهد: يمسك الطفل بعكس اتجاه الثدي المراد الرضاعة منه مع دعم قاعدة رأسه براحة اليد، تفيد في حالة الطفل الخديج أو ممن لديهم قوة مص ضعيفة لأنها توفر دعماً إضافياً للرأس وتبقي الرضيع ممسكاً بالثدي.
  3. المهد: يكون فيها رأس الطفل على زند الأم والجسدين متقابلين وهي الأشيع بين الأمهات.
  4. الاستلقاء على الظهر: تستلقي الأم فوق وسادة وتضع الرضيع مواجهاً لها ورأسه فوق وبين الثديين، تقود قوى الجاذبية وغريزة الرضاعة الطفل نحو الثدي ويوفر الدعم للرأس والكتفين دون إجباره على مسك الثدي.
  5. الاستلقاء الجانبي: تستلقي الأم على أحد جانبيها وطفلها قريب مقابلها، تفيد في حالة الولادة القيصرية وتوفر مزيداً من الراحة للأم.

 

إقرأي أيضاً: فوائد الرضاعة الطبيعية وكيفية إدرار الحليب

————

تم تحرير هذه المقالة من قبل فريق “علمتني كنز” اعتماداً على معلومات مترجمة من المصدر.

المصدر: womenshealth-2 |   womenshealth-1

لمعلومات أكثر عن موضوع المقالة 

هل كان هذا المقال من علمتني كنز مفيدا لك ؟

شاركينا بتقييم المقال

2.6 / 5. 5