ما هي الحساسية وكيف نتعامل معها؟

الحساسية وأعراض التحسس

ما هي الحساسية وكيف نتعامل معها؟

تعرف الحساسية بأنها رد فعل الجسم تجاه مادة أو طعام معين، وتكون في معظمها حالات متوسطة يمكن التحكم بأعراضها رغم تسببها بإزعاج وتأثيرها على الحياة اليومية.

تعتبر الحساسية من أمراض الطفولة الشائعة ومن الممكن أن تستمر مدى الحياة أو يتعافى منها الطفل مع التقدم بالعمر.

عند وصول الحساسية لحد مزمن يستدعي ذلك التوجه للطوارئ لتلقي العالج فوراً.

أكثر المواد المسببة للحساسية 

  1. العشب وحبات الطلع تسبب حمى القش.
  2. غبار المنزل، العث.
  3. وبر الحيوانات، بقايا الشعر والجلد الميت.
  4. لدغات الحشرات.
  5. الأدوية مثل الإيبوبروفين، الأسبرين وبعض أنواع المضادات الحيوية.
  6. قفازات اللاتيكس.
  7. العفن الذي ينشر جزيئات صغيرة في الهواء.
  8. بعض الكيماويات المنزلية مثل المنظفات وصبغات الشعر.

 

أعراض التحسس

  1. العطاس، حكة في الأنف مع سيلان أو انسداد (التهاب الأنف الأرجي).
  2. عيون دامعة مع حكة واحمرار (التهاب الملتحمة).
  3. سعال، صفير، ضيق صدر، ونفس قصير.
  4. طفح جلدي مع حكة وبقع حمراء (شرى).
  5. انتفاخ في الشفاه، الوجه، اللسان أو الوجه.
  6. ألم بطني، غثيان، إقياء، إسهال.
  7. جفاف الجلد مع احمرار وتشقق.

 

تعتبر الأعراض السابقة متوسطة، لكن في حال أصبحت أعراضاً مزمنة تسمى حينها بالصدمة التأقية ويجب عندها التوجه للطوارئ، من أبرز علاماتها:

  1. صعوبات في التنفس مع صوت صفير.
  2. فقدان وعي، شحوب، زرقة شفاه.

 

يفضل مراقبة الأعراض خلال 6-8 ساعات من بدء الحساسية.

 

حساسية الطعام

شائع عند الأطفال أكثر من البالغين، 90% تقريباً من حالاته بسبب ( الحليب – البيض – القمح – الصويا).

يستجيب الجهاز المناعي بأعراض حساسية متوسطة كالطفح الجلدي وألم البطن وقد تصل لأعراض مهددة للحياة وخاصة بعد تناول الفول السوداني وبعض المكسرات كاللوز، الجوز والكاجو، وأحياناً المحار و السمك. 

 

التشخيص والعلاج

ينصح باستشارة الطبيب المختص لإجراء اختبارات تحدد أكثر المواد المحسسة وكيفية تجنبها ووضع خطة العلاج المناسب لكل حالة.

 الأدوية الشائعة المستعملة للعلاج:

  1.  مضاد التحسس تؤخذ قبل التعرض للمحسسات.
  2.  مضاد الاحتقان علاج قصير الأمد لانسداد الأنف.
  3.  الكريمات واللوشن لتلطيف الطفح الجلدي.
  4.  الكورتيزون بأشكاله لتخفيف الاحمرار والانتفاخ.

 

من المهم قبل استخدام أي علاج استشارة الطبيب المختص والتأكد من نوع الحساسية وأسبابها.

إقرأي أيضاً: حساسية الأطفال من الطعام

————

تم تحرير هذه المقالة من قبل فريق “علمتني كنز” اعتماداً على معلومات مترجمة من المصدر.

روابط المصادر: NHS | medlineplus.gov

 لمعلومات أكثر حول موضوع المقالة

هل كان هذا المقال من علمتني كنز مفيدا لك ؟

شاركينا بتقييم المقال

0 / 5. 0