نوبات حبس النفس عند الأطفال

نوبات حبس النفس عند الأطفال

نوبات حبس النفس عند الأطفال

يتوقف أحياناً الرضيع أو الطفل عن التنفس لدقيقة أو أقل أثناء البكاء، عند الخوف، الغضب، والانزعاج، الألم المفاجئ، وهذا ما يسمى نوبات حبس النفس.

لكن هل هي حالة خطيرة؟ ومتى يجب الذهاب للطبيب؟

ما الذي يمكن أن يحدث؟

من الممكن أن يصبح لون الطفل أزراق أو رمادي، وفي حال وصل لدرجة الإغماء سيستعيد وعيه خلال 1-2 دقيقة.

من الطبيعي أن يشعر بعدها بالنعاس أو الاضطراب لفترة قصيرة.

 

هل تضر جسد الطفل؟

تعتبر نوبات حبس النفس حالة غير مضرة بالصحة بشكل عام، بالرغم من كونها مخيفة للأهل خاصة عند حدوثها لأول مرة.

تنتهي تلقائياً بعمر 4-5 سنوات ولا يوجد علاج محدد لها، لكنها يمكن أن تسبب نقص الحديد في الجسم.

من الضروري أن نعرف بأن الطفل لا يقوم بذلك عمداً ولا يتحكم يما يفعله أثناءها، وأنها أمر مختلف تماماً عن نوبات الصرع.

 

كيف نتعامل معها؟

أولاً علينا الحفاظ على الهدوء، والبقاء بجانبه حتى انتهاء النوبة فهي ستزول خلال دقائق.

من الضروري تأمين سلامة رأس الطفل وأطرافه من الاصطدام، مع وضع الطفل مستلقياً على جنبه وتجنب حمله، وطمأنته وتركه ليرتاح فترة جيدة بعدها.

 

أمور يجب تجنبها

يجب عدم هز الطفل أثناء نوبة حبس النفس أو رشه بالماء، أو إحراء التنفس الاصطناعي له.

تجنبي وضع أصابع اليدين بفمه أو أي شيء آخر، وبالتأكيد إياكِ و توبيخه لأنه لا يفعل ذلك عمداً!

 

متى أزور الطبيب؟

يجب زيارة الطبيب في حال:

  1. أصبحت النوبات أكثر سوءاً مع ازدياد عددها عن السابق.
  2. جسمه يتصلب ويهتز لأكثر من دقيقة ويحتاج لوقت أطول ليتعافى.
  3. النوبات تؤثر على حياته اليومية.

 

اقرأي أيضاً: مرض فم يد قدم

————

تم تحرير هذه المقالة من قبل فريق “علمتني كنز” اعتماداً على معلومات مترجمة من المصدر.

رابط المصدر nhs.uk

لمعلومات أكثر حول موضوع المقالة

هل كان هذا المقال من علمتني كنز مفيدا لك ؟

شاركينا بتقييم المقال

4 / 5. 7