حساسية الأطفال من حليب البقر

حساسية حليب البقر

حساسية الأطفال من حليب البقر

تعتبر حساسية بروتين حليب البقر من أمراض الأطفال الشائعة حيث تصيب حوالي 7% من الأطفال دون سن السنة، ومعظم الأطفال يتعافون منها في عمر الخامسة.

تظهر حساسية حليب البقر عند إدخال الحليب في النظام الغذائي للطفل سواء في الرضاعة الصناعية أو مع الطعام، وفي حالات نادرة تصيب الطفل المعتمد على الرضاعة الطبيعية، بعد تناول الأم بدورها لحليب البقر.

وهناك نوعان رئيسيان من حساسية حليب البقر:

  1. حساسية مباشرة: تظهر فيها الأعراض بعد تناول الحليب بدقائق.
  2. حساسية متأخرة: تحتاج الأعراض من عدة ساعات أو حتى أيام لتبدأ بالظهور.

 

الأعراض

  1. حساسية جلدية: طفح أحمر يسبب الحكة، وانتفاخ حول العينين والشفاه أو الوجه.
  2. مشاكل هضمية: ألم معدة، إقياء، مغص، إسهال أو إمساك.
  3. أعراض شبيهة بحمى القش: سيلان أو انسداد الأنف.
  4. أكزيما لا تتحسن بالعلاج.

 

من الممكن أن تكون أعراض الحساسية أحياناَ مزمنة تستدعي نقل المصاب إلى قسم الإسعاف، ومن هذه الأعراض: انتفاخ الفم أو الحلق، وأعراض تنفسية تتجلى بضيق التنفس و صعوبته مع صوت صفير وسعال.

 

العلاج

  1. الطفل المعتمد على الحليب الصناعي: تتوفر صيغة حليب صناعي خاص لا يسبب الحساسية يصفها له الطبيب المختص.
  2. الطفل المعتمد على الرضاعة الطبيعية: تنصح الأم بتجنب تناول حليب البقر .
  3. الأطفال الذين بإمكانهم تناول الطعام: ينصح بالتوقف عن إدخال الحليب البقري ومشتقاته في طعامهم لفترة معينة.
  4. يفضل عدم إعطاء الأطفال المصابين أي بديل عن الحليب دون مراجعة الطبيب، و تقيّم الحالة المرضية لديهم كل 6 إلى 12 شهرًا للتأكد من شفائهم التام.

 

عدم تحمل اللاكتوز

اللاكتوز هو السكر الموجود طبيعياً في الحليب، والذي لا تستطيع بعض الأجسام هضمه بشكل طبيعي فتظهر لديها أعراض كحدوث آلام و مغص في البطن، إقياء، إسهال وغازات.

لا يعتبر عدم تحمل اللاكتوز تحسساً، ومن الممكن أن يكون مؤقتاً؛ أي بسبب الإصابة بأمراض معديّة معويّة.

يعتمد العلاج على مدى “عدم تحمل اللاكتوز” عند المريض، فهناك من يستطيع تناول كمية قليلة من الحليب ومشتقاته دون أن تتضح الأعراض لديه، ويحدد العلاج دائماً من قبل الطبيب المختص.

إقرأ أيضاً: أنواع الحليب المناسبة للأطفال

————

تم تحرير المقالة من قبل فريق علمتني كنز اعتماداً على معلومات مترجمة من المصدر

رابط المصدر: nhs.uk

 

هل كان هذا المقال من علمتني كنز مفيدا لك ؟

شاركينا بتقييم المقال

3.7 / 5. 3

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.