الاستماع بحب لكلام الأطفال

كلام الأطفال

الاستماع بحب لكلام الأطفال

عندما بدأت طفلتي الصغيرة بالكلام، كانت كلمات متلاحقة تخرج من فمها وطبعا كلام الأطفال له أسلوب خاص!  تتكلم فنصغي جميعاً ونركز بجميع حواسنا معها، ثم نعلق على حديثها بكل حبّ.

“أوووو فعلاً، ماذا حدث أيضاً؟”.

وتسترسل صغيرتي وتكمل حديثها وهي سعيدة بأنها محور الجلسة، ونستمر نحن بالرد والتعليق حتى تنهي (هي) الحديث.

في تلك اللحظات من الصعب ألا أذكر تلك العبارات التي طالما سمعناها في طفولتنا (هذا حديث كبار!! اسكتي ولا تتدخلي).

(عندما يتكلم العم، نحن نسكت).

(اوووف يكفي أسئلة اسكتي).

 

حق الكلام

عند مراجعة تلك العبارات التي يكثر قولها للطفل في مجتمعاتنا سنجد مشكلة في التعامل مع “حق الكلام” وتنميته لدى الطفل.

كيف يسمح أحد لنفسه أن يصادر حق إنسان بالكلام؟! أن يهز ثقة طفل بنفسه لأي سبب كان و يطلب منه السكوت؟!.

إن الحقيقة الصحيحة هي عندما يتكلم الصغار انصتوا باحترام أيها الكبار، بكامل حواسكم وانتباهكم.

عندما يتكلم الصغار عززوا لهم ثقتهم بأنفسهم، شاركوهم علقوا على أفكارهم، أظهروا أكبر قدراً ممكناً من الاهتمام.

احرصوا على التواصل البصري التام، والجسدي إن أمكن، و اطلبوا رأيهم بكل صغيرة وكبيرة، وشجعوهم على المشاركة بالحديث.

علّموا أطفالكم أن من حقهم أن يتحدثوا ويشاركوا، وأن من واجبهم احترام المتكلم والإنصات له دون مقاطعة.

لا تسمحوا لأحد أن يسكت أو يقاطع أطفالكم، فإن كان الحديث للكبار لا يجب أن يكون بحضور الأطفال.

 

إقرأي أيضاً: “تعليم الطفل قيمة حترام الآخرين”

———

تم تحرير هذه المقالة اعتماداً على ملاحظات يومية وتجارب شخصية لـ:

غزل بغدادي
مؤسسة مشروع علمتني كنز
حاصلة على دبلوم مونتيسوري من مركز أميركا الشمالية NAMC

هل كان هذا المقال من علمتني كنز مفيدا لك ؟

شاركينا بتقييم المقال

4.2 / 5. 112

تحتاجين الى استشارة؟

يمكنكِ الآن حجز استشارتك الشخصية

احجزي استشارتك

Leave a Reply

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.