تاريخ النشر 25 يناير, 2024

تُبنى سعادة الإنسان على أربعة مركبات كيميائية، يفرزها الجسم، وتؤثر على صحته العامة وعلاقاته.

ومما لاشك فيه أننا جميعاً نبحث عن السعادة ونتمنى نشرها في المحيط الذي نعيش فيه .

وتسعى الأم  جاهدة في هذا الشأن. لتوفر لأسرتها الإحساس بالسعادة .

ولكن ماذا عن سعادتها هي التي تعتبر الحجر الأساسي لسعادة العائلة وتوازنها؟

وما هي مركبات السعادة الطبيعية وكيف تؤثر سعادة الأم على عائلتها؟

هرمونات السعادة:

الدوبامين، السيروتونين، الإندورفين، الأوكسيتوسين.

هذه الهرمونات عبارة عن نواقل عصبية مسؤولة عن مشاعر الإنسان، وخاصة الفرح والبهجة.

الدوبامين:

أكثر الهرمونات المؤثرة على الشعور بالرضى والمكافأة، والاستمرار، ويلعب دوراً إضافياً في التحكم بالمزاج، النوم، التعلم والانتباه، وظائف الكلى، الأوعية الدموية،و الرضاعة…

أهم الأغذية الطبيعية التي ترفع مستواه في الدم: لحم الدجاج، منتجات الألبان، الموز، الأفوكادو.

السيروتونين:

مسؤول عن الاستجابة للتوتر والخوف والتحكم بالمزاج، الذاكرة، الهضم، التنفس وحرارة الجسم.

لرفع مستواه في الدم، ينصح بالجري والتعرض للشمس، وتناول الخضار والفواكه والحبوب الكاملة.

الإندورفين:

مسكن الألم الطبيعي، ويعطي شعوراً بالعافية، والصحة الجيدة.

ينصح لرفع مستواه بالإكثار من الضحك، الرياضة، والوخز بالإبر الصينية، والنشاط الجنسي .

الأوكسيتوسين:

يسمى هرمون الحب ويفرز بعد العناق، وتلقي الاهتمام، وبعد الرياضة .

أما عند المرأة فهو المسؤول عن التقلصات الرحمية استعداداً للولادة ، ويقوي الرابطة بين الأم ومولودها، ويساعد على إفراز الحليب من الثدي.

وبالعودة لموضوعنا، سعادة  العائلة، ومن يتحكم بها
قامت جامعة لينكولن البريطانية بدراسة شملت 13 ألف أسرة أنجبت أطفالها بين عامي 2000-2001 وبدأت إحصائياتها عندما بلغ  عمر الأطفال 9 أشهر وحتى 14 سنة، حيث تم التركيز على تأثير سعادة كل من الأبوين في مجالات عائلية مختلفة. وخلصت الدراسة لما يلي:

  • تؤثر سعادة أحد الوالدين على الآخر، وتمهد لتقارب أكثر مع أبنائهم الذكور المراهقين، دون أن يؤثر دور الأب على الصحة النفسية لابنته المراهقة أو على مدى تقاربها مع الأم.
  • الأم السعيدة أثرت سعادتها على علاقتها بالزوج، واستمرار الحياة الزوجية وبالتالي انعكس ذلك  على استقرار العائلة وعلى الصحة النفسية لأبنائها المراهقين، ذكوراً وإناثاً، ومدى القرب منهم.

وعليه أصبح شعار” أم سعيدة، عائلة سعيدة” مثبتاً بالعلم والإحصائيات, ومؤكداً على أن سعادة الأم مرتبطة بشكل كبير بالنتائج الإيجابية في التربية والعلاقات الأسرية.

===

المصدر 1

المصدر 2

ترجمة: الصيدلانية بتول الساطي

هل كان هذا المقال مفيدا لكِ؟ شاركِيه مع الآخرين

نصيحة اليوم

  • استمتعي بحملك وأمومتك وكل وقت تقضيه مع طفلك ❤️

مقالة اليوم

فيديو اليوم

نشاط اليوم

الأكاديمية

تابعنا

المقالات المرتبطة

  • نوبات حبس النفس عند الأطفال

    23 ديسمبر, 2021

  • علاج مغص الرضع بأساليب طبيعية

    12 مايو, 2020

  • حواس الطفل حديث الولادة

    29 مايو, 2021

نوبات حبس النفس عند الأطفال

23 ديسمبر, 2021

علاج مغص الرضع بأساليب طبيعية

12 مايو, 2020

حواس الطفل حديث الولادة

29 مايو, 2021