تاريخ النشر 25 مارس, 2025
نموهم وتطورهم بطريقة متوازنة وصحية نفسياً وجسدياً وتعليمياً وسلوكياً
مما يلي:
•ابني لا يركز كثيراً
•ابني كثير الحركة
•ابني لا يتابع مع المعلمة
•يتعبني أثناء الدراسة
•كثير الشرود والتشتت
•يلعب مع أصدقائه بطريقة عدوانية ومؤذية
ويتساءلون:
هل ابني لديه مشكلة أو مرض؟
هل عنده نقص تركيز؟
لنأخذ موضوع فرط الحركة ونقص التركيز في إطاره العام:
من المهم لدى الأهل والمهتمين بشؤون الأطفال عدم الاستعجال في إطلاق الأحكام والتسميات على الأطفال وسلوكهم بشكل غير محدد وغير مدروس، لأنهم يختلفون في طريقة تفاعلهم وتعاطيهم مع الآخرين تبعاً لأعمارهم وقدراتهم.
خاصة أنهم يتأثرون بأبسط التغيرات في محيطهم (كالأسرة والمقربين والمسؤولين عن رعايتهم).
ومن الطبيعي أن يخرج الطفل بسلوك أو تصرف قد تستهجنه العائلة، لأنه يُعبّر عن نفسه بطرق مختلفة تبعاً لطبيعته الشخصية، بيئته، كيفية تربيته، وطريقة تعامل الأسرة معه، إضافةً للبيئة الثقافية والاجتماعية الواسعة التي يعيش فيها.
ولا ننسى دور الوراثة في التأثير على شخصية وسلوك الطفل.
للحديث عن فرط النشاط ونقص التركيز، يجب أن نأخذ بعين الاعتبار عدة نقاط مهمة:
• عمر الطفل وقدراته المعرفية:
طفل بعمر 5 سنوات يختلف عن طفل بعمر 9 أو 13 سنة في الحركة والسلوك والتعبير والفهم.
• البيئة وطريقة التعامل مع الطفل:
بيئة الحوار والمشاركة تختلف عن بيئة يسودها العنف أو الجفاء أو الإقصاء.
• أي تغيّر في الأسرة أو المحيط
خاصة للأطفال دون 12 سنة وتأثير هذه التغيرات على سلوكهم وتواصلهم.
•تعاطي الطفل لأدوية أو مواد قد تؤثر على تركيزه وسلوكه.
• وجود مشاكل صحية أو إصابات سابقة.
• المقارنة بين سلوك الطفل في أماكن مختلفة مثل البيت والمدرسة.
•استمرارية السلوك: هل استمر أكثر من 3 أشهر، أم كان عارضاً؟
•مدى تأثير السلوك على حياة الطفل: علاماته، علاقاته، شكاوى متكررة.
•الفروق الفردية بين الأطفال: لا يجوز المقارنة حتى ضمن نفس الفئة العمرية.
•فرط النشاط ونقص التركيز قد يمتد حتى عمر 18 سنة.
أعراض اضطراب فرط النشاط ونقص التركيز (ADHD)
أولًا: أعراض نقص الانتباه (لا بد من ظهور 6 أعراض أو أكثر لمدة 6 أشهر):
1.لا ينتبه للتفاصيل، ويرتكب أخطاء ناتجة عن قلة الانتباه.
2.لا يركز باستمرار في المهام أو أنشطة اللعب.
3.لا يبدو منصتاً عند الحديث المباشر.
4.لا يتبع التعليمات، لا يُنهي الواجبات أو المهام (ليس بسبب سلوك معارض).
5.صعوبة في تنظيم الأنشطة والالتزام بها.
6.يتجنب المهام التي تتطلب جهداً ذهنياً طويلاً.
7.يضيّع أشياء ضرورية (أقلام، كتب، أدوات…).
8.يتشتت بسهولة.
9.كثير النسيان في الأنشطة اليومية.
ثانيًا: أعراض فرط الحركة والاندفاع (ظهور 6 أعراض أو أكثر لمدة 6 أشهر):
فرط الحركة:
1.التململ المستمر (حركات في اليدين أو القدمين).
2.يغادر مقعده في الصف بشكل متكرر.
3.يتحرك أو يتسلق في أماكن غير مناسبة.
4.صعوبة في اللعب بهدوء أو المشاركة في الأنشطة الترفيهية.
5.يبدو دائماً نشيطاً أو “مدفوعاً بمحرك”.
6.يتحدث بإفراط وبلا ضوابط.
الاندفاع:
1.يجيب قبل انتهاء السؤال.
2.لا يستطيع الانتظار لدوره.
3.يقاطع الآخرين أو يتطفل على محادثاتهم أو ألعابهم.
معايير تشخيص الاضطراب:
1.ظهور الأعراض قبل عمر 7 سنوات.
2.وجود تأثير على الأداء في مكانين أو أكثر (المنزل والمدرسة مثلاً).
3.تأثر الأداء الاجتماعي أو المدرسي أو الوظيفي بشكل كبير.
4.ألا تكون الأعراض ناتجة عن اضطراب آخر (نمائي أو نفسي).
ملاحظات ختامية:
سنتابع في مقال لاحق ببعض التوصيات حول كيفية التعامل مع هذه الأعراض.
🧠 لحجز استشارة خاصة مع الأخصائي النفسي حسام حسون:
نصيحة اليوم
خصم على منتجات كنز أكاديمي بمناسبة عيد الأم 🎉