كيف أخفف على طفلي أعراض الزكام؟

تخفيف أعراض الزكام على الطفل

كيف أخفف على طفلي أعراض الزكام؟

ثلاثة أسابيع مضت كانت من أصعب الأيام التي مرت منذ أصبحت أمًّا، بحث كثيراً لأجد أي وسيلة تخفف عن ابنتي أعراض الزكام!

ربما هو مجرد زكام عابر في رأي البعض، لكن حين يمرض الطفل والأم معاً سيزيد ذلك الأمر صعوبة.

ليالٍ كثيرة لم تنم كنز بسبب صعوبة التنفس، أما أنا فبكيت من شدة حزني على كنز وتعبي ونعاسي!

بعد البحث في المقالات لدى المراجع الطبية وجدت الكثير من المعلومات والنصائح المفيدة لتخفيف آثار وأعراض الزكام على الطفل، أحببت أن أشارككم إياها.

 

التعامل مع أعراض الزكام

  1. الخطوة الأهم عند شعورك أن طفلك مريض (سيلان أنف، سعال… الخ) هي مراقبة حرارته.
  2. في حال كان بإمكانك زيارة الطبيب فاذهبي لتتأكدي من عدم وجود التهاب.
  3. القطرة الانفية الملحية رائعة ومفيدة ولا تحتاج إلى وصفة طبية.
  4. الشفاط الانفي (لا تكثري من استعماله مرتين لثلاث مرات في اليوم كافي).
  5. افتحي النوافذ بشكل يومي لتغيري هواء البيت.

 

ربما سيرفض طفلك الطعام أثناء مرضه، لا تضغطي عليه حاولي تقديم الطعام له كقطع صغيرة بحيث يمكنه الأكل لوحده.

وأيضاً يمكنك إطعامه في ذات الوقت الحساء الدافئ (مثل شوربة الدجاج).

 

ما قبل النوم

لا شك ان الليل هو أصعب الفترات اثناء المرض، فطفلتي الصغيرة لا تستطيع التنفس وبالتالي لا تستطيع أن ترضع.

كانت تبكي بشدة لرغبتها بالرضاعة ونعاسها الشديد بالوقت ذاته! الحل الذي ناسب كنز هو أن أحملها على ذراعيي وأغني لها وأنا امشي حتى تغفو.

هناك أيضاً بعض الأمور التي من الممكن أن تساعد طفلك على النوم بشكل مريح خلال فترة المرض:

  1. الحمام الدافئ:
    المتعارف عليه أن الحمام يضر بالطفل المريض، لكن على العكس الحمام الدافئ يساعد طفلك على الاسترخاء، ويساعد بخار الماء على فتح المجاري التنفسية لطفلك، لكن حاولي المحافظة على الماء الساخن وبخار الماء داخل الحمام قدر المستطاع، ودعيه يلعب بالماء قليلاً قبل الاستحمام مع الحرص على ارتداء ثيابه عند الانتهاء داخل الحمام الدافئ.
  2. استخدام شفاط الأنف والقطرة الأنفية قبل النوم.
  3. الرضاعة فهي تساعد الطفل على الاسترخاء.

 

المرض لا يعني أن تمتنعوا من الخروج، على العكس الخروج سيجعل طفلك سعيداً وسيغير نفسيتك أنتِ، وربما سيحظى بنوم هادئ أكثر في عربته، وستخرجون من جو المرض.

كانت كنز تشعر بالملل وبنفس الوقت ليس لديها قدرة ورغبة بالزحف فكان الحل أن تجلس في حضني لنقرأ القصص ونلعب ألعاباً ممتعة وغير حركية.

نامي مع طفلك باكراً لأنك ستستيقظين عدة مرات خلال الليل، وتذكري كل لحظة ودقيقة أن طفلك صغير وبحاجتك، لذلك كوني صبورة وهادئة.

مع تمنياتي بالشفاء والعافية لجميع أطفال العالم.

إقرأي أيضاً: “متى أعطي طفلي مضاد حيوي”

————

تم تحرير هذه المقالة من قبل فريق “علمتني كنز” اعتماداً على معلومات مترجمة من المصدر.

المصدر:  nhs.uk

لمعلومات أكثر عن موضوع المقالة

 

 

هل كان هذا المقال من علمتني كنز مفيدا لك ؟

شاركينا بتقييم المقال

4.3 / 5. 6

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

لايمكنك النسخ