الرئيسية>مقالات>طفل سعيد>صحة طفلي>التهاب الجلد الحفاضي

تاريخ النشر 12 مايو, 2020

أسباب التهاب المنطقة الحساسة:

  1. إن وظيفة الجلد كحاجز دفاعي عند الرضع أقل تطوراً من البالغين، مما يجعلهم أكثر عرضة للتأثر بالعوامل المخرشة والمهيجة للجلد.
  2. تعرض الجلد في منطقة الحفاض إلى الرطوبة لفترة طويلة، بالإضافة إلى قلة التهوية.
  3. التماس مع البول والبراز، فالحفاض يمتص جزءاً كبيراً من مفرزات الجسم، لكن الجزء الباقي غير الممتص يبقى على تماس مباشر مع الجلد، مما يسبب تخريشه.
  4. في حال استمرار الإصابة لأكثر من ثلاثة أيام قد يتطور إنتان فطري أو جرثومي، فالرطوبة المستمرة تشكل تربة خصبة لتكاثر الفطور والجراثيم.
  5. في مرحلة بزوغ الأسنان قد يضعف الجهاز المناعي قليلاً عند بعض الأطفال، مما يجعل الجلد في منطقة الحفاض أكثر تأثراً بالعوامل السابقة، وأكثر حساسية للمواد المهيجة الموجودة ضمن البول والبراز.
  6. هنالك بعض التقارير الفردية غير المثبتة عن وجود علاقة بين التهاب الجلد الحفاضي ونوعية طعام الأم المرضع.
    حيث ذكرت بعض الأمهات إصابة أطفالهن بالتهاب الجلد الحفاضي بعد تناولهن لأطعمة معينة (بندورة، برتقال، ليمون)، وفي هذه الحالة تُنصح الأم بتجنب تلك الأطعمة لفترة مؤقتة ومراقبة الطفل.

 

الوقاية والعناية بمنطقة الحفاض عند الأطفال:

  1. تفقد حفاض الطفل باستمرار، كل ساعتين كمعدل وسطي.
  2. تبديل الحفاض مباشرة قدر الإمكان فور امتلائه.
  3. تنظيف الجلد بعد التبرز بماء فاتر، ويُنصح بتجنب استخدام الصابون، حيث يسبب جفافاً للبشرة.
  4. بعد الغسل يتم مسح الجلد بالمناديل الخاصة الحاوية على مواد زيتية مطرية، والخالية من العطور.
  5. طريقة المسح الصحيحة عند الإناث تكون من الأمام باتجاه الخلف دائماً، لمنع انتقال الجراثيم من الشرج إلى داخل المهبل، وعند الذكور يجب الحرص على مسح وتجفيف منطقة أسفل كيس الصفن.
  6. قبل وضع الحفاض الجديد يجب تجفيف الجلد جيداً بلطف بواسطة فوطة قطنية ناعمة، مع تجنب الفرك، وفي حال تألم الطفل نتيجة التهاب الجلد يمكن استخدام مجفف الشعر الكهربائي مع الانتباه إلى وضعه على أدنى درجة حرارة ممكنة.
  7. على الرغم من كون الحفاضات الحديثة تسمح بنفوذ الهواء عبرها، إلا أنه يُنصح بترك الطفل دون حفاض لفترات قصيرة بين الفينة والأخرى لتهوية الجلد.
  8. يجب الامتناع تماماً عن استخدام مسحوق البودرة (Powder)، لسببين ( تسبب جفافاً للبشرة، جزيئاتها تتطاير في الهواء ويستنشقها الطفل مما قد يسبب له أزمة تنفسية خطيرة).
  9. ينصح بتطبيق مستحضر موضعي (كريم) بشكل متكرر عند كل تبديل للحفاض، مع مراعاة اختيار نوعية مقاومة للرطوبة، خالية من العطور والمواد الحافظة المهيجة للجلد، وحاوية على عنصر الزنك الذي يساهم في تشكيل طبقة حامية للجلد.
    ولنتذكر القاعدة الذهبية: عدم المبالغة! كمية قليلة من المستحضر الموضعي كافية تماماً.
  10. اختيار نوعية حفاض جيدة حيث تحقق النوعية الحيدة الشروط التالية ( مخصص للاستعمال مرة واحدة – خال من المواد العطرية – خال من الكحول – خال من اللاتكس وهي مادة مطاطية تسبب التحسس).

 

د. مرام ريحاوي
أخصائية أمراض جلدية وزهرية

المراجع:

  • Dermatology Bolongia 3ed
  • Fitzpatrick’s Dermatology in General Medicine,8e
  • https://www.leben-und-erziehen.de
هل كان هذا المقال مفيدا لكِ؟ شاركِيه مع الآخرين

نصيحة اليوم

  • بحملك ، بأمومتك، بوقتك الخاص ، برحلة التربية كاملةً استمتعي ❤️

مقالة اليوم

فيديو اليوم

نشاط اليوم

الأكاديمية

تابعنا

المقالات المرتبطة

  • تسوس الأسنان

    12 مايو, 2020

  • “اللهاية” هل تؤثر على صحة الطفل؟

    12 مايو, 2020

  • صرير الأسنان (الكز على الأسنان)

    12 مايو, 2020

تسوس الأسنان

12 مايو, 2020

“اللهاية” هل تؤثر على صحة الطفل؟

12 مايو, 2020

صرير الأسنان (الكز على الأسنان)

12 مايو, 2020