حرارة الطفل: متى يجب زيارة الطبيب؟

ارتفاع حرارة الطفل

حرارة الطفل: متى يجب زيارة الطبيب؟

كثيراً ما ترتفع حرارة الطفل بشكل مفاجئ ودون سابق إنذار لكن متى تعد الحرارة طبيعية ومتى عليك القلق؟ لنتعرف في هذه المقالة على أهم المعلومات حول حرارة طفلك وكيفية العناية به ومتى يجب استشارة الطبيب.

في هذا المقال:

  1. مؤشرات ارتفاع درجة الحرارة.
  2. أسباب ارتفاع حرارة الطفل.
  3. طرق قياس الحرارة.
  4. أنواع موازين الحرارة.
  5. كيفية الاعتناء بطفلك أثناء ارتفاع حرارت جسده.
  6. متى يجب زيارة الطبيب.
  7. أنواع الأدوية المناسبة.

بداية علينا معرفة أن الحرارة الطبيعية للرضيع والطفل عموماً هي 36.4 درجة، وتعد الحرارة مرتفعة في حال كانت 38 درجة وما فوق.

 

مؤشرات ارتفاع درجة الحرارة:

  1. الشعور بأن جسد الطفل أسخن من المعتاد عند ملامسة جبينه، ظهره، أو بطنه.
  2. لون وجنتيه أحمر.
  3. الطفل رطب أو يتصبب عرقاً.

 

ملاحظات مهمة:

  1. في اللحظة التي يشك فيها الوالدان بارتفاع حرارة الطفل يجب قياسها باستخدام ميزان الحرارة مباشرة.
  2. وضع اليد على جبين الطفل ليس طريقة كافية لمعرفة درجة الحرارة، ولابد من قياسها بميزان الحرارة.

 

ما هي أسباب ارتفاع الحرارة:

الحرارة هي إشارة إلى أن جسد الطفل يحاول محاربة الالتهاب، لذلك فإن من أبرز المسببات لارتفاع الحرارة:

  1. التهاب في الجهاز التنفسي.
  2. جدري الماء
  3. التهاب الأذن.
  4. الحمى الوردية.
  5. التهاب اللوزتين.
  6. اللقاح
  7. التهاب المسالك البولية.

 

طرق قياس الحرارة:

المكان الأفضل لقياس حرارة الأطفال دون الخامسة هو تحت الإبط.

  1. باستخدام ميزان حرارة الكتروني يوضع الطفل على الركبتين، ثم يوضع الميزان تحت الإبط (أفضل مكان).
  2. يجب امساك ذراع الطفل باتجاه جسده بلطف، للحفاظ على الميزان في مكانه.
  3. الرقم الذي يظهر على الميزان هو حرارة الطفل دون زيادة أو نقصان.

 

أمور تؤثر على مصداقية الرقم:

  1. أن يكون الطفل مغطى بغطاء.
  2. في غرفة دافئة جداً.
  3. بعد الحركة الكثيرة التي ستسبب بارتفاع حرارة جسد الطفل.
  4. بعد الاستحمام الدافئ.

بهذه الحالات يجب إعطاء الطفل دقائق معدودة ليهدأ ثم اعادة قياس الحرارة.

 

كيفية الاعتناء بالطفل أثناء ارتفاع حرارته:

  1. شرب كميات كبيرة من الماء.
  2. حليب الأم المرضعة.
  3. الطعام.
  4. يجب الانتباه الى مؤشرات الجفاف: فم جاف، لا دموع، عدد قليل من الحفاضات المبللة.
  5. من الضروري الانتباه الى الحرارة خلال الليل.
  6. يجب ابقاءه بعيداً عن الحضانة أو المدرسة.
  7. لا داعي لخلع ملابس الطفل بشكل كامل، ويفضل تجنب طبقات كثيرة من الثياب.
  8. لا داعي لوضع كمادات ماء على جبين الطفل (حيث أكدت الدراسات الحديثة أن الكمادات لا تساعد على تخفيض الحرارة).

 

متى يجب على الأبوين التفكير في زيارة الطبيب مباشرة؟

  1. عمر الطفل أقل من ثلاثة أشهر وحرارته 38 أو أكثر.
  2. بين ثلاثة وستة أشهر وحرارته 39 أو أكثر.
  3. ظهور واحد أو أكثر من أعراض الجفاف على الطفل (فم جاف، لا دموع، عدد قليل من الحفاضات المبللة).
  4. يبكي بشكل متواصل، أو يبكي بطريقة غير معتادة.
  5. الحرارة مستمرة لأكثر من خمسة أيام.
  6. صحة الطفل تزداد سوءاً.
  7. ظهور طفح جلدي على جسم الطفل.

 

ما هو الدواء المناسب للحرارة؟

  1. الباراسيتامول مناسب للأطفال من عمر الشهرين.
  2. الايبوبروفين للأطفال من عمر الثلاثة أشهر وما فوق، في حال كان وزنهم ( 5كغ أو اكثر).
  3. إذا كان طفلك يعاني من الربو يجب طلب نصيحة الطبيب قبل إعطاءه الايبوبروفين.
  4. يمنع إعطاء الأسبرين للأطفال دون سن الـ 16.


ملاحظات هامة:

  1. على الأبوين التأكد من شراء الدواء المناسب لعمر الطفل.
  2. يجب قراءة التعليمات المكتوبة على علبة الدواء والالتزام بالجرعة المذكورة.
  3. من الأفضل اختيار الدواء الذي لا يحتوي على السكر للمحافظة على أسنان الطفل.
  4. من الضروري أن يتواجد مسكن للألم وخافض حرارة في المنزل بشكل دائم.
  5. لا يجب أعطاء الطفل المضاد الحيوي دون استشارة الطبيب.

 

تعليمات هامة لسلامة الأطفال عند التعامل مع الأدوية:

  1. يجب التأكد من صلاحية الدواء، ويفضل التخلص من أي دواء في المنزل يصعب التأكد من تاريخ صلاحيته.
  2. يمنع إعطاء الطفل أي دواء تم وصفه لطفل آخر.
  3. يجب وضع الدواء في مكان لا يمكن للأطفال الوصول إليه.
  4. يجب سؤال الصيدلي عن الطريقة الصحيحة لتخزين الدواء.

 

ما هو أفضل ميزان لقياس الحرارة؟

  1. الميزان الأذنيقياس الحرارة عن طريق الأذن، سريع ومتوفر لكنه ليس الأرخص، لا يعطي نتائج دقيقة ما لم تضعيه بشكل صحيح في الأذن (يحدث أغلب الأوقات لأن أذن الطفل صغيرة جداً).
  2. ميزان الحرارة الشريطي: شريط لاصق يوضع على الجبهة، غير دقيق لأنه يعطي حرارة البشرة لا الجسد.
  3. ميزان الحرارة الزجاجي القديم: يمنع استخدامه في المشافي لاحتوائه على الزئيق وهو سائل سام، من المحتمل أن ينكسر الميزان وينتشر الزئبق والزجاج ما يشكل خطراً كبيراً على الطفل.
  4. الميزان الإلكتروني: يعتبر الخيار الأفضل، والأكثر دقة.

 

و أخيراً من الضروري جداً التوجه لقسم الإسعاف في حال ظهرت أعراض مثل: نوبات تشنج, قساوة عنق, انزعاج من الضوء، ولا تترددي باستشارة الطبيب في أي وقت.

————

هذه المقالة ترجمة فريق علمتني كنز عن موقع هيئة الصحة البريطانية

روابط المصادر:
nhs.uk/babys-temperature
nhs.uk/fever-in-children
nhs.uk/childrens-medicines

هل كان هذا المقال من علمتني كنز مفيدا لك ؟

شاركينا بتقييم المقال

3.8 / 5. 107

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

لايمكنك النسخ