اليوم العالمي للتوعية باضطراب التوحد

اليوم العالمي للتوحد

اليوم العالمي للتوعية باضطراب التوحد

يعتبر الثاني من نيسان من كل عام اليوم العالمي للتوعية باضطراب التوحد، لكن ما هو التوحد وكيف يتم تشخصيه والتعامل معه؟

حسب الدليل التشخيصي و الإحصائي للاضطرابات النفسية يتميز اضطراب طيف التوحد بمجموعتين من السمات، الأولى هي الضعف المستمر في التواصل الاجتماعي المتبادل والتفاعل الاجتماعي، والثانية هي أنماط السلوك المقيدة والمتكررة.

يُولد اضطراب التوحد مع الطفل، وحتى اللحظة لا يوجد أي تحاليل يمكن إجراءها أثناء الحمل للكشف عن إصابة الجنين بالتوحد.  

 

أعراض و معايير تشخيص طيف التوحد

وفقًا للدليل التشخيصي و الإحصائي للاضطرابات النفسية:

  1. أوجه القصور المستمرة في التواصل الاجتماعي / التفاعل عبر سياقات متعددة.
  2. مشاكل بدء التفاعل الاجتماعي أو العاطفي وتبادله.
  3. الأنماط المقيدة والمتكررة للسلوك أو الاهتمامات أو الأنشطة.
  4. مشاكل خطيرة في الحفاظ على العلاقات.
  5. مشاكل التواصل غير اللفظي.
  6. الكلام المتكرر.
  7. الالتزام المفرط بالروتين ، والأنماط الطقسية للسلوك اللفظي / غير اللفظي / المقاومة المفرطة للتغيير.
  8. الاهتمامات المقيدة للغاية وغير العادية من حيث الشدة أو التركيز بشيء محدد أو نشاط محدد.
  9. تفاعل مفرط / ناقص مع المدخلات الحسية أو اهتمام غير عادي بالجوانب الحسية للبيئة.
  10. يجب أن تظهر الأعراض في فترة النمو المبكرة، حيث تتسبب في ضعف كبير سريرياً في المجالات الاجتماعية أو المهنية أو غيرها من مجالات العمل المهمة. 

 

يتم قياس مستويات الخطورة – بناءً على مستوى الدعم المطلوب للطفل المصاب حسب الترتيب التالي: 

المستوى 1: يتطلب الدعم / المستوى 2: يتطلب دعماً كبيراً / المستوى 3: يتطلب دعماً كبيراً جداً. 

 

ظهور الأعراض

تبدأ أعراض اضطراب التوحد بالظهور بشكل واضح في عمر السنتين، وعندها يكون الطفل جاهزاً للتشخيص.

وهنا يجب التنويه إلى أن تشخيص الطفل يجب أن يتم باجتماع عدة مختصين:

  1.   طبيب نفسي 
  2.   طبيب أعصاب
  3.   أخصائي نطق وسمع  
  4.   اخصائي توحد 

 

تشخيص اضطراب التوحد

في حالة الشك أو ملاحظة عدة أعراض على الطفل، بداية يجب اللجوء إلى طبيب الأطفال، بعد ذلك ينصح الطبيب بالتوجه إلى أخصائي السمع والنطق للتأكد من عدم وجود أي مشاكل في السمع و النطق عند الطفل.

و بعد التأكد من عدم وجود خلل في القدرات السمعية والنطقية يجب عندها التوجه إلى الأخصائي النفسي المؤهل للعمل في مجال التربية الخاصة.  

 

سؤال جواب حول اضطراب التوحد

1- هل يمكن متابعة حالة اضطراب التوحد مع مختص عن بُعد (أونلاين)؟
لا، يجب أن يتم التشخيص وكذلك المتابعة من خلال جلسات تفاعلية حقيقية بين المختص والطفل و أهله.

2- هل يعيش الطفل المصاب باضطراب التوحد عمر محدد؟
لا أبداً

3- هل يكون المصاب باضطراب التوحد قادراً على الزواج؟
نعم، في حال كان ناطق وتم تأهيله وتنمية مهاراته الاجتماعية ليكون قادراً على فهم مشاعر الآخرين.

4- هل تزيد الولادة المبكرة من احتمالية ولادة طفل مصاب باضطراب التوحد؟
لا توجد دراسات تثبت ذلك، حتى اللحظة.

 5- هل يمكن تسجيل الطفل المصاب باضطراب التوحد، بمدارس وروضات عادية؟
نعم، في حال قدرته على الاندماج مع الآخرين والتواصل الاجتماعي مع المحيط بشكل جيد.

6- هل هناك أي إجراءات وقائية للأم الحامل، للتقليل من احتمالية إصابة الجنين باضطراب التوحد؟
يوجد بعض الدراسات التي تحدثت عن أن بعض العقاقير خاصة أدوية الصرع ممكن أن تسبب طيف التوحد، لذلك يتم تحذير الحامل من تناول هذه الأدوية خلال الحمل.

7- هل التلفاز سبب الإصابة باضطراب التوحد؟
لا، لا علاقة بين مشاهدة التلفاز والإصابة باضطراب التوحد، و لكن هذا لا يعني أن مشاهدة التلفاز أمر صحي! لأن مشاهدة التلفاز لفترات طويلة تؤدي إلى إصابة الطفل بالحرمان البيئي.

من المهم الاستفادة من اليوم العالمي للتوحد لزيادة المعرفة حول هذا النوع من الاضطرابات السلوكية وتأثيرها على الطفل وكيفية التعامل معها، بالإضافة لأهمية الدعم المتبادل بين الأمهات حول العالم لدعم أطفالهم.

 

اقرأي أيضاً: أطفال متلازمة داون “متلازمة الحبّ”

———–

هذه المقالة تم تحريرها لموقع “علمتني كنز” من قبل:

الأخصائية النفسية نهى إدريس
باحثة دكتوراة في العلاج النفسي وعلم نفس الأعصاب
ماجستير في الصحة النفسية للأطفال والمراهقين
دبلوم في تعديل السلوك لأطفال اضطراب التوحد

لمعلومات أكثر حول موضوع المقالة  

هل كان هذا المقال من علمتني كنز مفيدا لك ؟

شاركينا بتقييم المقال

3.9 / 5. 154