تاريخ النشر 8 فبراير, 2025
في أكاديمية علمتني كنز نؤمن أن كل أب وأم يمر بتجربة الانفصال يحتاج إلى فهم عميق لدورهم في تربية الأطفال بعد الطلاق. في إحصائية عام 2017 وُجد أن 21% من الأطفال تحت سن 18 يعيشون مع أمهاتهم، بينما يعيش 4% فقط مع آبائهم. هذه الإحصائية تعكس تحديات الأب العازب وضرورة تعزيز دوره في التربية وفهم تصرفاته الصحيحة والتصرفات الخاطئة في سياق الحضانة والتربية بعد الانفصال.
مزايا الأب العازب (سنجل فاذر)
الدعم الاجتماعي والإسكان
وفقاً لدراسة نشرت عام 2013، من المرجح أن يعيش الأب العازب مع شريك في السكن بنسبة 41% مقارنة بالأب العازب كلياً بنسبة 16%. هذا يوضح أن الكثير من الآباء العازبين ليسوا بمفردهم كلياً، بل يمكنهم الحصول على دعم اجتماعي في حياتهم اليومية.
التعليم والدخل
أظهرت دراسة عام 2015 أن الأب العازب غالباً ما يكون أفضل حالاً من الأمهات العازبات في مجالي التعليم والدخل، ما يتيح له فرصاً أوسع لدعم أسرته مالياً وتعليمياً.
التحديات النفسية والمجتمعية
أكبر ما يعانيه الأب العازب هي نظرة المجتمع، التي تفترض أنه غير قادر على أداء مهمة التربية والرعاية مثل الأم، مما يعظم أي فعل يقوم به مع أطفاله، حتى لو كان مجرد الذهاب للتبضع. كما وجدت دراسة عام 2017 أن الأب العازب يميل إلى اعتبار صحته النفسية والجسدية أقل أهمية مقارنة بالأزواج المتزوجين، ويتجاهل المسؤولية الشخصية في الحفاظ عليها.
بعض المشاكل التي يواجهها الأب أو الأم العازب
- الزيارات والحضانة
- التأثيرات المستمرة للخلاف بين الأبوين
- صعوبة التوازن بين المسؤوليات الشخصية والعمل
- التأثير النفسي للانفصال أو وفاة أو غياب أحد الوالدين
- الارتباط بشريك جديد وما يصاحبه من مشاكل
- الضغوطات المادية والاقتصادية
- الضغوطات النفسية بسبب الوحدة وقلة الخبرة في التربية
دور المجتمع في تقييم الأب العازب
يقول البروفيسور المساعد في جامعة واشنطن أن المجتمع يعتبر غالباً أن مسؤولية الرعاية تقع على عاتق الأم، بينما الأب العازب غالباً ما يتلقى أحكاماً أقل صرامة عند ارتكابه أخطاء في التربية. بالمقابل، البروفيسور في جامعة نيويورك يشير إلى أن الأم يُتوقع منها التصرف بمثالية تحت أي ظرف، بينما الأب العازب يحظى بالمزيد من التعاطف والتشجيع والتغاضي عن أخطائه.

حكاية أب عازب (سنجل فاذر)
يقول أب لثلاثة أطفال إنه شعر بعدم الأمان تجاه نظرة المجتمع له مع أطفاله خارج المنزل، وكان يضطر لإخبارهم أنه أب عازب ومسؤول عن رعايتهم. بعد ذلك لاحظ التشجيع والدعم من المحيطين، وهو دعم لا تتلقاه الأم العازبة بنفس الطريقة، بل على العكس تتلقى أحياناً أحكاماً قاسية وكلمات جارحة.
ينتج هذا التفاوت عن الصورة النمطية السائدة حول عدم كفاءة الأب في رعاية أطفاله. المجتمع كثيراً ما ينظر إلى الأب الذي لديه طفلة بعمر 9 سنوات كدور ثانوي في التربية، مما يدفعه لإثبات ذاته كأب مؤهل بالكامل، وتحويل الطاقة السلبية من الانتقادات إلى تحسين أدائه التربوي.
دور الأب العازب في تربية الأبناء وحضانة الأطفال بعد الطلاق
تربية الأبناء بعد الطلاق
الأب العازب يلعب دوراً محورياً في حياة الطفل بعد الطلاق، سواء من ناحية الدعم النفسي أو التعليم أو التوجيه اليومي. التوازن بين العمل والحضانة مسؤولية كبيرة، لكنها ضرورية لضمان نمو الأطفال في بيئة مستقرة.
دور الأب في التربية اليومية
- متابعة التعليم المدرسي
- التوجيه السلوكي والتعليمي
- المشاركة في الأنشطة اليومية والترفيه
- التمييز بين التصرف الصحيح والتصرف الخاطئ
حضانة الأطفال بعد الطلاق
الحضانة والزيارات تعتبر من أكبر التحديات، حيث يجب أن يوازن الأب بين الالتزامات القانونية والشخصية، ويحافظ على علاقة صحية مع أطفاله، مع تفادي أي تأثيرات سلبية من الانفصال أو النزاعات السابقة.
في أكاديمية علمتني كنز، نقدم ورشة تربية الأبناء بعد الطلاق لتزويد الآباء والأمهات العازبين بالمهارات العملية لفهم دورهم التربوي، وإدارة الحضانة، والتوازن بين حياتهم الشخصية ومسؤولياتهم، وفهم تأثير الانفصال على الأطفال، وكيفية التعامل مع المجتمع والتحديات اليومية.
===
المصدر: هيلث لاين
ترجمة: الصيدلانية بتول الساطي
===
اقرأي أيضاً: بطاقات عيد الأب (بابا متوفي)
نصيحة اليوم
صراخ طفلك سيخف تدريجياً مع بدء قدرته على الكلام، لأنه لا يملك لغة المحيط!

