تاريخ النشر 12 مايو, 2020

مهارات التواصل الاجتماعي هي المهارات التي يكتسبها طفلك ليتواصل مع محيطه، هي جزء من اللغة وتطورها، ووجود مشكلة في هذه المهارات قد يسبب صعوبات في تواصل الطفل مع الآخرين.

لكن ماهي تلك المهارات وكيف يمكن تطويرها لدى طفلي؟ في المقال التالي سنعرض أهم المهارات وأساليب للمساعدة على تطويرها.

 

المهارة الأولى:

استخدام اللغة في أكثر من غرض  مثل: التحية، الطلب، السؤال والاعتذار.

ولتطوير هذه المهارة:

  1. اسألي طفلك أسئلة، وقدِّمي اقتراحات لتساعديه على استخدام اللغة لأكثر من غرض؛ مثال: أخبر والدك أنك تحتاج مساعدة، قل: “بابا أريد أن تساعدني”.
  2. استعيني بالمواقف اليومية، وأعطي طفلك فرصة لاستخدام المهارات التواصلية الاجتماعية؛ مثال: تحدثي مع طفلك عن يومه، اطلبي منه أن يسأل إخوته ماذا يريدون للتدرب على السؤال.

 

المهارة الثانية:

استخدام اللغة المناسبة مع الوضع ومع المستمع؛ مثل:

  1. عند الدخول إلى مكان ما يجب إلقاء التحية.
  2. التحدث مع الطفل يختلف عن التحدث مع شخص كبير.
  3. التحدث في الصف الدراسي يختلف عن التحدث في الساحة أثناء اللعب.

 

ولتطوير هذه المهارة:

  1. العبوا لعبة تقمص الأدوار، العبي (بيت بيوت مع طفلك)، أري طفلك كيف نتحدث عندما نزور طبيب أو ماذا نقول عندما ندخل إلى البقالة.
  2. كوني مرآة طفلك الصغير في استخدام كلمات الترحيب والاعتذار والطلب، في إعطاء إرشادات للطفل.

 

المهارة الثالثة:

اتباع القواعد لإنشاء محادثة سليمة وسرد الرواية؛ مثل :

  1. احترام تبادل الأدوار أثناء المحادثة.
  2. إعلام الآخرين بالموضوع قبل البدء بالتحدث فيه.
  3. استخدام تعابير الوجه والحفاظ على التواصل البصري.
  4. استخدام لغة الجسد.

 

ولتطوير هذه المهارة :

  1. تحدثي عن عنوان الموضوع قبل البدء بالتحدث به مع طفلك.
  2. استعيني بالصور أثناء سرد رواية ما؛ لتسهيل تسلسل الأحداث أثناء السرد.
  3. وضِّحي أهمية تعابير الوجه في فهم المشاعر والأحاسيس، واستعيني بلعبة المشاعر والوجوه.

 

أخيراً: من الطبيعي ألا يتقن طفلك الصغير جميع مهارات التواصل الاجتماعي ، فهو يتعلمها مع الوقت، لا تشعري طفلك بالضغط والتوتر أثناء التعامل مع محيطه، هذه المهارات يكتسبها الطفل من سلوكك أولاً ومن ثم عبر التوجيه والتعليم المباشر.

ملاحظة هامة: إن كان طفلك يعاني من مشاكل النطق وهو أمر شائع عند الأطفال، كوني حريصة ألّا يتعرض للاستهزاء من قبل محيطه الاجتماعي، فربما يؤثر ذلك على قدرات التواصل الجيد لديه ويفقده الرغبة في الحديث مع الآخرين.

إقرأي أيضاً: “الأجهزة الذكية في حياة الطفل

———–

هذه المقالة تم تحريرها لموقع “علمتني كنز” من قبل:

ياسمين غوشة
بكالوريوس علاج نطق وسمع –جامعة بيرزيت

لمعلومات أكثر حول موضوع المقالة

غزل بغدادي

لينا بايزيد

مستشارة تعليمية

هل كان هذا المقال مفيدا لكِ؟ شاركِيه مع الآخرين

نصيحة اليوم

  • استمتعي بحملك وأمومتك وكل وقت تقضيه مع طفلك ❤️

مقالة اليوم

فيديو اليوم

نشاط اليوم

الأكاديمية

تابعنا

المقالات المرتبطة

  • رحلة طفلي في تعلم اللغات

    12 مايو, 2020

  • ضعف السَّمع عند الأطفال .. أنواعه وأسبابه

    12 مايو, 2020

  • السمع عند الأطفال

    12 مايو, 2020

رحلة طفلي في تعلم اللغات

12 مايو, 2020

ضعف السَّمع عند الأطفال .. أنواعه وأسبابه

12 مايو, 2020

السمع عند الأطفال

12 مايو, 2020