هل أنتِ أم سريعة الغضب؟

أم سريعة الغضب

هل أنتِ أم سريعة الغضب؟

هل أنت أم سريعة الغضب على أطفالك؟ فكّرت يوماً بالتّخلّص من هذا الطّبع؟ هل عملت بشكل جدّي لذلك؟

إن كانت لديك إرادة ورغبة جدّيّة بذلك فإليك هذه الفكرة، جهّزي ورقة وقلم بجانب سريرك، كلّ يوم قبل النّوم و اكتبي كم مرّة انفعلت على طفلك؟

بجانب كل مرة اذكري السّبب، وطريقة الانفعال (صراخ ضرب كلام بذيء..).

كيف كانت ردّة فعل طفلك؟ هل باشر بالبكاء أم بدت عليه علامات الصدمة؟ أم بدأ يصرخ!

هل حقق غضبك أي نتائج؟ مثلاً كتوقّف طفلك عن إعادة الفعل؟ هل طفلك سعيد و مرتاح؟ ولا يرتكب الأخطاء ويكررها؟.

بعد أسبوع اختاري وقتاً مناسباً، البيت هادئ، وأنت بمزاج جيد، ابدئي حينها بقراءة ما كتبتيه.

الآن حان الوقت لتجيبي عن الأسئلة التالية:

  1. هل الأسباب تستحق؟
  2. هل الأسباب متعلّقة بالطفل وسلوكه؟ أم متعلّقة بمزاجك أنت؟
  3. من الممكن أن تسمحي لمعلمة طفلك بالمدرسة أن تتصرف مثلك تماماً لنفس الأسباب؟
  4. هل أنت راضية عن ردّة فعل طفلك؟ تقبلين أن تكوني السبب؟
  5. هل حقق غضبك النتائج المطلوبة؟
  6. هل أنت سعيدة و طفلك سعيد؟

وبعد الإجابة قرّري ماذا عليك فعله، وتذكّري دائماً: كلنا نغضب، وكلّنا نحتاج أن نفرغ انفعالاتنا، اختاري طريقة صحيحة للتّفريغ بعيداً عن طفلك.

إقرأي أيضاً: غضب الأطفال و ركن السلام

————

تم تحرير هذه المقالة من قبل

غزل بغدادي
مستشارة تربوية، مؤسسة مشروع علمتني كنز
حاصلة على دبلوم مونتيسوري من مركز أميركا الشمالية NAMC

هل كان هذا المقال من علمتني كنز مفيدا لك ؟

شاركينا بتقييم المقال

3.4 / 5. 21

تحتاجين الى استشارة؟

يمكنكِ الآن حجز استشارتك الشخصية

احجزي استشارتك

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

لايمكنك النسخ