الرئيسية>مقالات>طفل سعيد>طفلي يتعلم>القراءة المبكرة للطفل

تاريخ النشر 26 أغسطس, 2021

القراءة وسيلة رائعة لتوطيد العلاقة بين الوالدين والطفل وتقوية المخزون اللغوي لديه خاصة في المرحلة العمرية المبكرة، مع مساعدة الطفل على التعبير عن مشاعره وتحفيز حاسة البصر في الأشهر الأولى.

 

كيف نبدأ بالقراءة المبكرة؟

وأقصد بـ (نبدأ)؛ أي: الأم والأب سوياً.

بدأت القراءة لـ”كنز” من عمر (3) أيام، وكانت الخطوة الأولى صوراً سوداء داكنة لأشكال هندسية ووجوه.

بداية كانت تنظر للصور فترة طويلة، ثم بدأت التركيز على صور معينة؛ هي الوجوه، بعدها استطاعت تقليد إحدى صور الوجوه بمد لسانها كالصورة تماماً بعمر (7) أيام.

المرحلة الثانية كانت صوراً جديدة سوداء، لكنها ملونة قليلاً: (صور حيوانات، وأغراض منزلية، وصور أطفال).

في هذه المرحلة صرنا نقلد صوت الحيوان في الصورة، ونذكر لها اسمه ولونه، أو نذكر طريقة استخدام الشيء الذي في الصورة.

تفاعلت “كنز” مع صور وكلمات معينة؛ مثل: صورة النحلة، والفراشة، والطفل الجائع.

المرحلة الثالثة في عمر الشهرين: بدأنا بقراءة قصص قصيرة مصورة، حيث نقوم بتغيير نبرة صوتنا بشكل محبب لها، فتضحك وتتفاعل معنا.

المرحلة الرابعة في عمر الأربعة أشهر: حين يبدأ الطفل بمحاولة مص أي شيء يصل إلى فمه، لهذا لجأت إلى الكتب القماشية الملونة.

في هذه المرحلة أصبح لشعور “كنز” بالملل صوت خاص، ينتهي بمجرد أن أضع القصة أمام عينيها، فتبدأ بتحريك يديها وقدميها بتفاعل حتى أبدأ بقراءة القصة.

 

ملاحظات مهمة

  1. الطفل بعد الولادة لا يرى إلا الصور عالية التباين؛ أي: الملونة بالأبيض والأسود فقط.
  2. البدء بمرحلة جديدة لا يعني التوقف عن القيام بالمرحلة السابقة.
  3. القراءة يجب أن تكون باللغة العربية الفصحى؛ لأن اللغة التي نستخدمها بالحديث والقراءة مع الطفل ستكون لغته الأم، ويهمني جداً أن تكون العربية.
  4. وقت القراءة له قدسية، لا تتم مقاطعته قبل انتهاء القصة.
  5. قبل البدء بالقراءة يجب أن يكون الطفل بمزاج جيد؛ معدة ممتلئة وغيار نظيف.
  6. من المهم إنهاء القصة قبل البدء بقصة جديدة.

فكرة القراءة بدأت بتشجيع من هيئة الصحة البريطانية التي أرسلت لي عبر البريد مجموعة من قصص حديثي الولادة.

الخطوات السابقة هي تجربتي مع كنز ولم استند فيها لأي كتب تربية، لكن الخطوة الأولى التي انطلقت بها كانت من منهج مونتيسوري.

اقرأي أيضاً: طريقة فعّالة لبناء دماغ الطفل

———

تم تحرير هذه المقالة اعتماداً على ملاحظات يومية وتجارب شخصية لـ:

غزل بغدادي
مؤسسة مشروع علمتني كنز
حاصلة على دبلوم مونتيسوري من مركز أميركا الشمالية NAMC

غزل بغدادي

لينا بايزيد

مستشارة تعليمية

هل كان هذا المقال مفيدا لكِ؟ شاركِيه مع الآخرين

نصيحة اليوم

  • بحملك ، بأمومتك، بوقتك الخاص ، برحلة التربية كاملةً استمتعي ❤️

مقالة اليوم

فيديو اليوم

نشاط اليوم

الأكاديمية

تابعنا

المقالات المرتبطة

  • هل يمكن للطفل أن يختار كتابه بنفسه؟

    14 يناير, 2022

  • أسئلة الأطفال و حب التعلّم

    23 ديسمبر, 2020

  • الأجهزة الذكية في حياة الطفل

    22 ديسمبر, 2020

هل يمكن للطفل أن يختار كتابه بنفسه؟

14 يناير, 2022

أسئلة الأطفال و حب التعلّم

23 ديسمبر, 2020

الأجهزة الذكية في حياة الطفل

22 ديسمبر, 2020