عسر القراءة لدى الأطفال

عسر القراءة

عسر القراءة لدى الأطفال

عسر القراءة هو اضطراب يصيب حوالي 20% من الناس ويمثل 80-90% من مجمل المصابين بصعوبات التعلم وهو أكثر الاضطرابات المعرفية العصبية شيوعاً.

يتسبب الاضطراب بمشكلات معينة تؤثر على سير العملية التعليمية للطفل ولا علاقة له بمستوى الذكاء أبداً.

يستمر عسر القراءة مدى الحياة لتظهر معه تحديات يومية، ومع ذلك يتميز المصابين به بالتفكير الإبداعي ومهارة حل المشكلات.

أما عن سببه فما زال مجهولاً ويرجح أن يكون السبب وراثة بعض الجينات التي تؤثر على نمو الدماغ في السنوات الأولى من العمر.

 

أعراض عسر القراءة

تختلف علامات وأعراض عسر القراءة من مصاب لآخر فكل لديه نمط خاص من القوة والضعف.

الأعراض لدى الأطفال من 3-5 سنوات:

في بعض الحالات يمكن اكتشاف الأعراض قبل بداية المدرسة، والتي تتضمن:

  1. تأخر تطور النطق والكلام مقارنة مع الأطفال بنفس العمر، ومع العلم أن ذلك له أسباب متنوعة.
  2. مشاكل في النطق، مثل عدم القدرة على لفظ الكلمات الطويلة جيداً وقلب مقاطع الأحرف مثل قولهم هيكيلوبتر بدل هيليكوبتر.
  3. ضعف القدرة على التعبير عن أنفسهم بالكلام، مثل نسيان الكلمات المناسبة أو وضع الجمل مع بعضها بشكل خاطئ.
  4. ضعف في فهم وتقدير القوافي، مثل ذهب الليل طلع الفجر..
  5. قلة اهتمام أو صعوبة بتعلم الحروف الأبجدية.

 

الأطفال بعمر المدرسة:

تظهر أعراض عسر القراءة بوضوح مع بدء المدرسة وزيادة التركيز على تعلم القراءة والكتابة. تتضمن الأعراض:

  1. مشاكل تعلم أسماء وأصوات الحروف.
  2. تهجئة غير متناسقة ومعكوسة.
  3. وضع أحرف وأرقام بطريقة خاطئة مثل استبدال 6 بـ9 أو “ت” بدل “ث”.
  4. خلط ترتيب الأحرف في الكلمات.
  5. القراءة ببطء والتعثر عند رفع الصوت.
  6. اضطراب الرؤية عند القراءة، يفسر الطفل ذلك بتحرك الكلمات أمامه أو عدم وضوحها.
  7. إجابة شفهية ممتازة على الأسئلة وصعوبتها كتابةً.
  8. صعوبة الاستجابة لأوامر أو  توجيهات متتابعة.
  9. معاناة مع تعلم المتتاليات مثل أيام الأسبوع، أحرف الهجاء.
  10. سرعة كتابة منخفضة، مع خط يد رديء.
  11. مشاكل في نقل الجمل المكتوبة والحاجة لوقت أطول من المعتاد لإكمالها.
  12. ضعف في فهم المقاطع الصوتية للكلمات.

 

تشخيص عسر القراءة

يمكن للأعراض لدى الأطفال ألا تلاحظ من قبل الأهل أو المعلمين ورغم ذلك يرتبط التشخيص المبكر بنتائج أكثر إيجابية.

إذا كنت قلقة حول تطور طفلك في القراءة والكتابة، اطلبي مقابلة معلميه والمشرفين عليه في المدرسة.

توجهي للطبيب في حال استمرت الأعراض، يمكن لمشاكل صحية أن تؤثر على عملية تعليمه، مثل:

  1. مشاكل الرؤية وضعف النظر.
  2. مشاكل في السمع.
  3. اضطرابات أخرى مثل فرط الحركة وتشتت الانتباه.

 

العلاج

تتوفر العديد من برامج التدخل التعليمي المعتمدة على خطورة كل حالة.

منها التدخل الخاص بمهارة الصوتيات الذي يهدف لزيادة التفريق بين أصوات الكلمات بشكل عام، كما تتضمن أهدافه ما يلي:

  1. التمييز والتعرف على أصوات الكلمات حتى لو كانت قصير.
  2. تركيب الأحرف لتشكيل كلمة ومن ثم استخدامها في جملة مفيدة.
  3. التدريب على القراءة الصحيحة للوصول إلى سرعة مقبولة فيها.
  4. تحسين الفهم العام للنص أثناء القراءة من خلال تشجيعهم على السؤال عند الحاجة.

 

نصائح لمساعدة الطفل في المنزل

  1. قراءة القصص والكتب للطفل لإغناء معرفته بالمفردات.
  2. مناقشة القصة وسؤاله عن توقعاته للأحداث.
  3. تكرار الكتاب المفضل يعزز فهمه للنص.
  4. القراءة بمفرده تعزز استقلاليته وفصاحته.
  5. اختيار العناوين المفضلة للطفل لقراءتها في وقت الراحة.

 

وأخيراً، علينا ألّا ننسى دعم نفسية الطفل الذي يعاني مع عسر القراءة، و تعزيز مهاراته الأخرى وزيادة ثقته بنفسه وإمكانياته وقدرته على التميز والإبداع.

إقرأي أيضاً: كيف نتعامل مع الواجبات المدرسية؟

لمعلومات أكثر يمكنك مشاهدة سلسلة فيديوهات “التعليم المبكر”

httpv://youtu.be/?enablejsapi=1&list=PLuiUaXHa8Ig2K2Cejm0y1uPtjmz_XyTQ8&autoplay=0&cc_load_policy=0&cc_lang_pref=&iv_load_policy=1&loop=0&modestbranding=0&rel=0&fs=1&playsinline=0&autohide=2&hl=en_US&theme=dark&color=red&controls=1&

————

تم تحرير هذه المقالة من قبل فريق “علمتني كنز” اعتماداً على معلومات مترجمة من المصدر.

المصدر : nhs.uk  |  dyslexia

لمعلومات أكثر عن موضوع المقالة

هل كان هذا المقال من علمتني كنز مفيدا لك ؟

شاركينا بتقييم المقال

4.2 / 5. 6

تحتاجين الى استشارة؟

يمكنكِ الآن حجز استشارتك الشخصية

احجزي استشارتك