الرئيسية>مقالات>طفل سعيد>التربية بالحب>كيف نربي الطفل دون عقاب ؟

تاريخ النشر 15 أغسطس, 2021

لا يوجد في التربية الحقيقية الصحيحة ما يسمى بـ: (عقاب الطفل)، فالعلاقة بينك وبين طفلك هي علاقة صداقة إيجابية، وليست علاقة قاضٍ بمحكومه، أو رب بعبده، ليكون لك حق تنزيل العقاب !

السؤال الآن: هل أترك طفلي يفعل ما يشاء؟ طبعاً لا، فهذا إهمال وليس تربية.

هل طفلي يستحق العقاب! 

بداية يجب أن نعلم أن كل أخطاء الطفل هي تطورٌ طبيعي في نمو شخصيته وتطور سلوكه، وكلها أخطاء بسيطة وصغيرة.

لكن توتر الأهل الدائم بسبب ضغط الحياة، وخوف الأهل من كلام الناس، ورسم الأهل لصورة معينة لطفلهم تدفعهم إلى عقاب الطفل دون أن يفعل خطأ يستحق العقاب.

لذلك المشكلة تحتاج تفكير حقيقي من طرفنا نحن الأهل.

كيف أوجه طفلي عندما يخطئ؟

الطريقة الأساسية لتوجيه الطفل تبدأ منذ عمر الأشهر وحتى المراهقة وهي الحوار (لا تنتظرا من طفلكما الاستجابة للتوجيه قبل عمر السنتين).

ما هي أهمية الحوار مع الأبناء؟

  1. الحوار يضفي غطاءً من المحبة والقرب على العلاقة بين الطفل وأبويه.
  2. الطفل الذي اعتاد الحوار منذ الصغر، سيتخذك صديقه المقرب في مراحل حياته كلها، خاصة المراهقة.
  3. حوارك مع طفلك يمكنك من معرفة كل ما يجول في باله ونفسه، مما يجعلك أقرب إليه.
  4. بالحوار يقتنع طفلك بالفعل الصحيح، فيلتزم به في حضورك وغيابك.
  5. بالحوار تكونين أماً وصديقة، وتكون أباً وصديقاً، وهذا صلب عملية التربية.

 

شروط الحوار الناجح

  1. ألا تحاول إقناع طفلك بأي سلوك خاطئ تقوم به أنت.
  2. أن يكون الحديث مبنياً على عمر الطفل وعقله وتفكيره، وعليك أنت أن تضع نفسك مكانه لا العكس.
  3. أن يكون الوقت مناسباً: (ارتكب الطفل خطأ ما، وكان خائفاً ويشعر بالذنب = احضنه، وبعد فترة من الوقت يحين وقت الحوار).
  4. إعطاء أسباب كاملة ومقنعة للابتعاد عن هذا التصرف (الكذب، والضرب ..).
  5. الجلوس على مستوى نظر الطفل.
  6. أن يكون الحوار هادئاً، وبصوت منخفض، مع كامل الاحترام للطفل.

 

خلاصة الحوار

طفلك اقتنع تماماً بأن هذا الفعل خاطئ، وهو مستعد لإصلاح خطئه في حال كان ذلك ممكناً.

كمثال على ذلك: طفلك يضرب الأطفال / العمر ثلاث سنوات

ما هي الآثار السلبية للضرب (إيذاء الآخرين، فقدان محبة الناس ورغبتهم باللعب معك ..).

هل تقبل أن يضربك أحد؟ كيف نفعل للآخرين ما لا نقبله لأنفسنا؟

الخلاصة: الضرب فعل مؤذٍ وخاطئ، سيقوم طفلك بالاعتذار من الأطفال الذين ضربهم (قد يكون الاعتذار هدية بسيطة أو قطعة شوكولا، ولا يشترط لفظ كلمة آسف).

التربية عملية ليست سهلة، والعقاب ربما يبدو أنه الطريقة الأسهل للتوجيه، لكن تبعاته النفسية في المستقبل ستكون صعبة عليكِ وعلى طفلك.

لمعلومات أكثر حول الطرق السليمة للتربية والتوجيه الصحيح سجلي الآن في ورشة “التوجيه الصحيح” على “كنز أكاديمي” من هنا.

وتذكري أنه يمكنك دوماً حجز استشارة تربوية مع غزل بعدادي من هنا

إقرأي أيضاً: التربية بالحب .. لا الضرب!

————

تم تحرير هذه المقالة من قبل

غزل بغدادي
مؤسسة مشروع علمتني كنز
حاصلة على دبلوم مونتيسوري من مركز أميركا الشمالية NAMC

غزل بغدادي

غزل بغدادي

مستشارة تربوية | مؤسسِة علمتني كنز

هل كان هذا المقال مفيدا لكِ؟ شاركِيه مع الآخرين

نصيحة اليوم

  • لا تسمحي لأحد أن يصرخ أو يهين كرامة طفلك، كوني شجاعة كـ القطة و دافعي عن طفلك 💪🏻

مقالة اليوم

فيديو اليوم

نشاط اليوم

الأكاديمية

تابعنا

المقالات المرتبطة

  • سالم واليوم الأول في المدرسة

    25 سبتمبر, 2021

  • كيف أفهم طفلي؟!

    21 ديسمبر, 2021

  • علاقة الطفل مع الحيوانات الأليفة

    14 يناير, 2021

سالم واليوم الأول في المدرسة

25 سبتمبر, 2021

كيف أفهم طفلي؟!

21 ديسمبر, 2021

علاقة الطفل مع الحيوانات الأليفة

14 يناير, 2021