كيف نربي الطفل دون عقاب ؟

التربية دون عقاب الطفل

كيف نربي الطفل دون عقاب ؟

لا يوجد في التربية الحقيقية الصحيحة ما يسمى بـ: (عقاب الطفل)، فالعلاقة بينك وبين طفلك هي علاقة صداقة إيجابية، وليست علاقة قاضٍ بمحكومه، أو رب بعبده، ليكون لك حق تنزيل العقاب !

السؤال الآن: هل أترك طفلي يفعل ما يشاء؟ طبعاً لا، فهذا إهمال وليس تربية.

هل طفلي يستحق العقاب! 

بداية يجب أن نعلم أن كل أخطاء الطفل هي تطورٌ طبيعي في نمو شخصيته وتطور سلوكه، وكلها أخطاء بسيطة وصغيرة.

لكن توتر الأهل الدائم بسبب ضغط الحياة، وخوف الأهل من كلام الناس، ورسم الأهل لصورة معينة لطفلهم تدفعهم إلى عقاب الطفل دون أن يفعل خطأ يستحق العقاب.

لذلك المشكلة تحتاج تفكير حقيقي من طرفنا نحن الأهل.

كيف أوجه طفلي عندما يخطئ؟

الطريقة الأساسية لتوجيه الطفل تبدأ منذ عمر الأشهر وحتى المراهقة وهي الحوار (لا تنتظرا من طفلكما الاستجابة للتوجيه قبل عمر السنتين).

ما هي أهمية الحوار مع الأبناء؟

  1. الحوار يضفي غطاءً من المحبة والقرب على العلاقة بين الطفل وأبويه.
  2. الطفل الذي اعتاد الحوار منذ الصغر، سيتخذك صديقه المقرب في مراحل حياته كلها، خاصة المراهقة.
  3. حوارك مع طفلك يمكنك من معرفة كل ما يجول في باله ونفسه، مما يجعلك أقرب إليه.
  4. بالحوار يقتنع طفلك بالفعل الصحيح، فيلتزم به في حضورك وغيابك.
  5. بالحوار تكونين أماً وصديقة، وتكون أباً وصديقاً، وهذا صلب عملية التربية.

 

شروط الحوار الناجح

  1. ألا تحاول إقناع طفلك بأي سلوك خاطئ تقوم به أنت.
  2. أن يكون الحديث مبنياً على عمر الطفل وعقله وتفكيره، وعليك أنت أن تضع نفسك مكانه لا العكس.
  3. أن يكون الوقت مناسباً: (ارتكب الطفل خطأ ما، وكان خائفاً ويشعر بالذنب = احضنه، وبعد فترة من الوقت يحين وقت الحوار).
  4. إعطاء أسباب كاملة ومقنعة للابتعاد عن هذا التصرف (الكذب، والضرب ..).
  5. الجلوس على مستوى نظر الطفل.
  6. أن يكون الحوار هادئاً، وبصوت منخفض، مع كامل الاحترام للطفل.

 

خلاصة الحوار

طفلك اقتنع تماماً بأن هذا الفعل خاطئ، وهو مستعد لإصلاح خطئه في حال كان ذلك ممكناً.

كمثال على ذلك: طفلك يضرب الأطفال / العمر ثلاث سنوات

ما هي الآثار السلبية للضرب (إيذاء الآخرين، فقدان محبة الناس ورغبتهم باللعب معك ..).

هل تقبل أن يضربك أحد؟ كيف نفعل للآخرين ما لا نقبله لأنفسنا؟

الخلاصة: الضرب فعل مؤذٍ وخاطئ، سيقوم طفلك بالاعتذار من الأطفال الذين ضربهم (قد يكون الاعتذار هدية بسيطة أو قطعة شوكولا، ولا يشترط لفظ كلمة آسف).

التربية عملية ليست سهلة، والعقاب ربما يبدو أنه الطريقة الأسهل للتوجيه، لكن تبعاته النفسية في المستقبل ستكون صعبة عليكِ وعلى طفلك.

لمعلومات أكثر حول الطرق السليمة للتربية والتوجيه الصحيح سجلي الآن في ورشة “التوجيه الصحيح” من خلال كنز أكاديمي عبر تطبيق علمتني كنز.

وتذكري أنه يمكنك دوماً حجز استشارة تربوية معي من هنا

إقرأي أيضاً: التربية بالحب .. لا الضرب!

————

تم تحرير هذه المقالة من قبل

غزل بغدادي
مؤسسة مشروع علمتني كنز
حاصلة على دبلوم مونتيسوري من مركز أميركا الشمالية NAMC

هل كان هذا المقال من علمتني كنز مفيدا لك ؟

شاركينا بتقييم المقال

3.6 / 5. 40

تحتاجين الى استشارة؟

يمكنكِ الآن حجز استشارتك الشخصية

احجزي استشارتك

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

لايمكنك النسخ