الرئيسية>مقالات>طفل سعيد>الأخطاء التربوية>شجار الأهل يمكن أن يدمر حياة الأطفال!

تاريخ النشر 9 يونيو, 2021

إن شجار الأهل أمام الأطفال يسبِّب لهم أذى نفسياً يدوم مدى الحياة، ويجعلهم عُرضة للتوتر والضغط النفسي في حياتهم المستقبلية.

أظهرت الدراسات أنَّ تعرُّض الطفل لضغط عادي أو متوسط له تأثير على الطريقة التي يعمل بها دماغه !!

كذلك سماع الطفل لمشادَّات الأهل وشجارهم حتى أثناء نومه يؤثر على تلقِّيه لنبرات الأصوات؛ من فرح، وحزن، وغضب.

كما ترتفع مستويات التوتر عند سماع أي صوت عالٍ لدى الأطفال الذين نشؤوا في بيوت تكثر فيها الصراعات والمشاكل!

وهذا كله ينعكس على مرحلة المراهقة؛ حيث يصبح الطفل أكثر عرضة للقلق وتقلبات المزاج؛ لأنه لا يملك القدرة الكافية للتعامل مع عواطفه وتنظيمها.

وقد يعتقد الأهل أن الطفل غير واعٍ لِمَا يحدث حوله من المشكلات، والحقيقة أن الطفل ليس بحاجة لفهم المشكلة أو معالجتها، يكفيه استقبال الأصوات والمؤثرات ونغمات الصوت العالية حتى أثناء نومه  !!

إن الأطفال أذكى مما نتخيل، وليسوا غافلين عما يدور حولهم، نحن من نغفل عن ضبط مشاعرنا في سبيل الحفاظ على صحتهم وسلامتهم النفسية.

نصائح في حال انفصال الوالدين

عندما يتعرِّض المنزل لحالة طلاق فإن ذلك بلا شك سيؤثر على الأطفال بالدرجة الاولى، وهذه بعض النصائح للآباء لمساعدة أبنائهم على تخطِّي هذه المرحلة:

  1. يجب أن تشرح للطفل مبكِّراً وقبل حدوث الطلاق أنكما ستنفصلان، ولن تعيشا معاً بعدها بأسلوب بسيط وواضح.
  2. يجب أن توضح للطفل أنه ليس سبباً في انفصالكما؛ لأن بعض الأطفال قد يشعرون بالذنب عند حدوث الطلاق: (والداي انفصلا؛ لأني لم أسمع كلامهما).
  3. وضِّح للطفل كيفية تقسيم وقته بين الأب والأم.
  4. يجب أن تتوقع ردود فعل مختلفة من الطفل؛ كالغضب، والانعزال، والحزن الشديد، ولكنها ستمر بإذن الله.
  5. يجب عدم التشاجر أمام الطفل، وعدم ذكر الطرف الآخر بأي صفة سلبية.
  6. تخصيص وقت لقضائه مع الطفل من قبل الأب والأم.
  7. قد تحتاج مشورة طبيب نفسي عند تطور حالة الطفل؛ كحدوث الاكتئاب مثلاً.

هذه مرحلة صعبة يعيشها الطفل، لكنها تصبح أكثر تقبُّلاً لديه إذا راعى الوالدان هذه النصائح.

إقرأي أيضاً: غضب الأهل و الصراخ على الطفل

————

تم تحرير هذه المقالة من قبل فريق “علمتني كنز” اعتماداً على معلومات مترجمة من المصدر.

المصدر: telegraph.co.uk

لمعلومات أكثر عن موضوع المقالة 

هل كان هذا المقال مفيدا لكِ؟ شاركِيه مع الآخرين

نصيحة اليوم

  • بحملك ، بأمومتك، بوقتك الخاص ، برحلة التربية كاملةً استمتعي ❤️

مقالة اليوم

فيديو اليوم

نشاط اليوم

الأكاديمية

تابعنا

المقالات المرتبطة

  • أربعة أساليب خاطئة في تأديب الطفل

    22 ديسمبر, 2020

  • تهديد الطفل بالفراق!

    9 فبراير, 2022

  • صفات لا يتحلّى بها الآباء الناجحون!

    22 أكتوبر, 2021

أربعة أساليب خاطئة في تأديب الطفل

22 ديسمبر, 2020

تهديد الطفل بالفراق!

9 فبراير, 2022

صفات لا يتحلّى بها الآباء الناجحون!

22 أكتوبر, 2021