تاريخ النشر 10 نوفمبر, 2021

من الصعب أن نجد أمّا لا تعاني من ضغوط الحياة اليومية إضافةً للأمومة ومسؤولياتها، لكن مع تراكم كل ذلك سنجد أنفسنا مقصرين بجانب أو آخر ويتولد لدينا شعور سيء بالتقصير تجاه أطفالنا.

الشعور بالتقصير ليس سلبياً بالمجمل، جزء منه إيجابي، فيه محاسبة للنفس ومراجعة للأفعال حتى نطورها ونحسن منها، لكنه يكون سلبياً عندما يزيد عن حده ويصبح مزعجاً وغير طبيعي!

شعور التقصير الطبيعي أكبر دليل على أنك أمّ جيدة ورائعة؛ لأن الشخص الناجح هو الذي يراجع أخطاءه ويحاول تفاديها وإصلاحها ما أمكن.

لذلك كلما شعرت بالتقصير احضني طفلك، قبِّليه، وعانقيه، بهذا تكونين أروع أم في العالم.

الحضن من أهم ما يمكن أن نقدمه لأطفالنا، ولأنه على بساطته كثيرٌ من الآباء والأمهات لا يقدِّمونه لأطفالهم!

أنتِ إنسانٌ طبيعي، لستِ بطلاً خارقاً، ومن الطبيعي أن تتعبي، أو تملِّي، أو تنزعجي .. إلخ.

وعندما تتصالحين مع هذه الفكرة ستقلُّ مشاعر التقصير لديك، وستبحثين عن حلول بشكل أكثر إيجابية.

رحلة أم سعيدة

 

 

تسامحي مع نفسك

أعطي لنفسك مساحة لتملَّ وتتعب، ولا تلوميها فمن حقها ذلك كأي إنسان آخر.

من العادي إذا لم تتمكني من تحضير الغداء لابنك بالشكل الأنسب، وتناول ابنك البيض بدلاً من ذلك!

لا مشكلة إذا لم تكوني في أحد الأيام راغبة باللعب معه، بإمكانك مشاركة ذلك معه إن كان بعمر مناسب.

ومن الطبيعي إذا كنت غير قادرة على الخروج من البيت أن تبقيا سوياً بالمنزل حتى وإن كان الجو بالخارج رائعاً.

وأخيراً: أنتن أمهات عظيمات، والتعب والشعور بالتقصير هو جزء من عظمة الأمومة.

إقرأي أيضاً: الأم العاملة، لست أماً سيئة!

————

تم تحرير هذه المقالة من قبل

غزل بغدادي
مؤسسة مشروع علمتني كنز
حاصلة على دبلوم مونتيسوري من مركز أميركا الشمالية NAMC

غزل بغدادي

غزل بغدادي

مستشارة تربوية | مؤسسِة علمتني كنز

هل كان هذا المقال مفيدا لكِ؟ شاركِيه مع الآخرين

نصيحة اليوم

  • صراخ طفلك سيخف تدريجياً مع بدء قدرته على الكلام، لأنه لا يملك لغة المحيط!

مقالة اليوم

فيديو اليوم

نشاط اليوم

الأكاديمية

تابعنا

المقالات المرتبطة

  • ماما وكنز .. و لعب الأدوار المتبادلة

    10 مايو, 2020

  • الصحة النفسية للأم والطفل: مفاتيح بناء جيل سليم نفسيًا

    8 سبتمبر, 2025

  • يا روح ماما..

    9 أكتوبر, 2025

ماما وكنز .. و لعب الأدوار المتبادلة

10 مايو, 2020

الصحة النفسية للأم والطفل: مفاتيح بناء جيل سليم نفسيًا

8 سبتمبر, 2025

يا روح ماما..

9 أكتوبر, 2025