الرئيسية>مقالات>طفل سعيد>التربية بالحب>التعامل الصحيح مع نفسية الطفل أثناء الحرب

تاريخ النشر 25 مايو, 2021

للأسف من الصعب تجنب الآثار السلبية على نفسية الطفل أثناء الحرب وكوارثها، لكن هناك بعض الأمور التي من الممكن أن تساعدكِ وتساعد طفلك على تجاوز تلك الآثار والتعامل معها بشكل صحيح.

بدايةً علينا تعريف الطفل بقضية شعبه ووطنه منذ عمر الثلاث سنوات لكن بتدريج مبسط يتناسب مع عمره.

كأن توصلي له فكرة الاحتلال بمثال على أحد سرق منه لعبته المفضلة و أن من حقه الدفاع عنها.

لا تقلقي إن أظهر الطفل مشاعر الغضب فهي مبررة ومن حقه ذلك، لكن من الضروري أن تساعديه على تفريغها من خلال تقبلها والاعتراف بها والتحدث عنها مراراً وتكراراً.

يحتاج الطفل وقتاً أطول لمعالجة المشاعر غير المريحة وتقبلها.

حماية نفسية الطفل أثناء الحرب

أثار الحرب النفسية على الطفل تعادل أثارها المادية، لكن هناك بعض الإجراءات التي من الممكن أن تخفف تلك الآثار.

  1. لا تشاهدي أمام طفلك الأخبار ومشاهد العنف.
  2. تحدثي مع الطفل بصدق عمّا يحصل.
  3. حين سماع أصوات القذائف لا تخبريه أنها ألعاب نارية، أتفهم قساوة الموقف ولكن للأسف حقيقة الحرب لا يمكن تجميلها.
  4. حاولي أن تطمئني طفلك بأن هناك أبطالاً يدافعون عنه وعن أرضه وأن الأمل بنصر الله كبير.
  5. احرصي على بث الأمان والطمأنينة في نفس الطفل و التحدث عن الأمل بحماية الله وتوفيقه.
  6. تفهمي مشاعر طفلك بشكل لفظي واضح (أتفهم أنك تشعر بالخوف وأنا قربك لأحميك وأساعدك).
  7. إن كان بالإمكان إخفاء أصوات القصف بصوت التلفاز لتخفيف حدة التوتر عليكِ وعلى طفلك.

تحدثي مع طفلك واسمعيه

في كل موقف اسألي الطفل (بماذا تشعر الآن؟) ساعديه على فهم مشاعره وتسميتها.

ثم ساعديه على تفريغ هذه المشاعر من خلال طرق عديدة (تمرين التنفس العميق، تخيل مكان جميل يحبه، التلوين، القفز على الحبلة، اللعب بالماء، حضن دمية ملمسها ناعم) 

حاولي أن تمارسي مع الطفل أنشطة متعددة، أتفهم توترك وخوفك، لكنك الآن مصدر الأمان الأول للطفل.

ومن الجيد أيضاً قدر المستطاع الحفاظ على روتين المنزل مع الطفل كأوقات طعامه ونومه ولعبه.

والأهم هو الاستماع لطفلك، تدريب الطفل على الفضفضة والسرد يساعده على تنظيم مشاعره وترتيبها و تفهمها.

توقعي أن يكرر الطفل الأحاديث والجمل نفسها عدة مرات، إنه أمر طبيعي في هذه الظروف.

دربي طفلك على الدعاء فالتواصل مع الله دائماً وخاصة في أوقات الحرب يخفف من التوتر. 

في الختام يجب ألّا نتهرب من أسئلة الطفل، إن كنتِ متوترةً يمكنك الاعتذار منه ووعده بالإجابة على أسئلته بعد قليل ولكن لا تصرخي عليه و تقمعيه.

إنها حرب، أتفهم أن الوضع مؤلم، حماكم الله وأطفالكم من كل سوء.

لمعلومات أكثر حول كيفية التعامل مع مشاعر الطفل اشتركي بدورة الذكاء العاطفي عبر تطبيق علمتني كنز

إقرأ أيضاً: كيف أتحدث لطفلي عن فلسطين؟

———–

هذه المقالة تم تحريرها لموقع “علمتني كنز” من قبل:

الأخصائية النفسية نهى إدريس
باحثة دكتوراة في العلاج النفسي وعلم نفس الأعصاب
ماجستير في الصحة النفسية للأطفال والمراهقين
دبلوم في تعديل السلوك لأطفال اضطراب التوحد

هل كان هذا المقال مفيدا لكِ؟ شاركِيه مع الآخرين

نصيحة اليوم

  • بحملك ، بأمومتك، بوقتك الخاص ، برحلة التربية كاملةً استمتعي ❤️

مقالة اليوم

فيديو اليوم

نشاط اليوم

الأكاديمية

تابعنا

المقالات المرتبطة

  • قيمة الاختلاف، كل إنسان مختلف

    19 نوفمبر, 2021

  • طفلي في عيون الآخرين

    13 أكتوبر, 2021

  • خطوات عملية لحماية الطفل من التنمر

    14 يناير, 2021

قيمة الاختلاف، كل إنسان مختلف

19 نوفمبر, 2021

طفلي في عيون الآخرين

13 أكتوبر, 2021

خطوات عملية لحماية الطفل من التنمر

14 يناير, 2021